سوريا
منوعات

احتفالية في إدلب لتكريم أكثر من 450 طالباً متفوقاً في شهادتي التعليم الأساسي والثانوي

sana.sy٤ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٤:٢٢ م0 مشاهدة
احتفالية في إدلب لتكريم أكثر من 450 طالباً متفوقاً في شهادتي التعليم الأساسي والثانوي

تنويه

هذا الخبر بعنوان "تكريم أكثر من 450 طالباً من الناجحين في شهادتي التعليم الأساسي والثانوي بإدلب" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٢ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

شهدت مدينة إدلب حفل تكريم لافت لأكثر من 450 طالباً وطالبة من الناجحين في شهادتي التعليم الأساسي والثانوي بفروعهما، والذي نظمته إدارة معهد المجاهدين في إدلب اليوم السبت في إحدى صالات المدينة، وذلك تقديراً لجهودهم ومثابرتهم الدراسية.

وحضر الحفل جمع غفير من الطلاب المتفوقين، وكان من بينهم عدد من العاملين في وزارتي الدفاع والداخلية ممن استمروا في مسيرتهم التعليمية بالتوازي مع تأدية مهامهم، حيث جرى تكريم المتميزين والناجحين ضمن مختلف المراحل والفروع الدراسية، تأكيداً على الدور الحيوي للتعليم في تعزيز صمود المجتمع وقدرته الكبيرة على قهر آثار الحرب.

دورات وخبرات تعليمية داعمة للتفوق

وفي تصريح لوكالة (سانا)، أوضح مدير معهد المجاهدين عبد الرزاق العبود أن المعهد الذي أُسس عام 2019 يقدّم خدمات تعليمية شبه مجانية للطلاب الذين حالفتهم ظروف الحرب والتهجير دون متابعة تعليمهم. وأشار إلى أن المعهد تخرج منه حتى الآن قرابة 2500 طالب، لافتاً إلى ما يمتلكه كادر المعهد من خبرات تعليمية كان لها الأثر البارز في تفوق الطلاب واستمرار تحصيلهم.

وأكد العبود عزم المعهد على مواصلة أداء رسالته النبيلة في دعم الدارسين وتوفير فرص التعلم لمن فقدوها، مبدياً فخره واعتزازه بهذه النتائج المشرفة التي تجسد جدية الطلاب وحرص الكادر التدريسي.

إرادة صلبة في مواجهة الصعاب

من جانبه، ذكر مدير مدارس دار الوحي الشريف في سوريا عبدالله الشاوي في تصريح مماثل أن هذا التكريم يمثل وفاءً لجهود الطلاب وإرادتهم الصلبة في مواصلة تعليمهم بغض النظر عن التحديات، ليؤكدوا اليوم أن المعرفة هي السلاح الحقيقي للمستقبل، داعياً كل من حرمتهم تبعات الحرب عن التعلم إلى استدراك ما فاتهم.

وبدوره، لفت الطالب فيصل عبد الجبار كحيص، وهو أحد الناجحين في شهادة الثانوية العامة، إلى الدور البارز الذي لعبه المعهد في مساندة طلابه وخلق بيئة تعليمية ملائمة وسط الظروف القاسية التي أفضت إلى نجاحهم، معبراً عن تصميمه على مواصلة طريق المعرفة والمساهمة الفاعلة في خدمة وطنه وعملية إعادة الإعمار.

ويأتي هذا الاحتفال ضمن الأنشطة والفعاليات التعليمية المستمرة التي ينفذها معهد المجاهدين، ليشكل بذلك نموذجاً حياً لدعم الدارسين الذين نجحوا في مواصلة تعليمهم رغم قسوة الظروف، موفقين بين أداء واجباتهم الوطنية والعودة لمقاعد الدراسة.

شارك الخبر: