خريطة طريق اجتماعية لإنهاء التسول: الحماية أولاً ثم التعليم والعمل


هذا الخبر بعنوان "الحماية أولاً ثم التعليم والعمل.. باحث اجتماعي يرسم خريطة طريق لإنهاء ظاهرة التسول" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٢ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أدى التراجع الملحوظ في أعداد المتسولين المتجولين في شوارع دمشق مؤخراً إلى إثارة تساؤلات واسعة حول حقيقة انحسار هذه الظاهرة أم تغير أساليبها، في ظل الحملات الميدانية التي نفذتها وزارة الشؤون الاجتماعية بالتعاون مع وزارة الداخلية والبلديات.
وفي تصريحات خاصة لموقع الإخبارية، أوضح الباحث الاجتماعي محمود الحسن أن انخفاض الأعداد المرئية في الشوارع قد يعود إلى انتقال المتسولين نحو مناطق أخرى أو اللجوء إلى ما يُعرف بـ"التسول المقنع" عبر بيع المناديل والورد أو العمل ضمن مجموعات منظمة.
وحدد الحسن خمسة مؤشرات رئيسية لقياس تراجع الظاهرة فعلياً، تشمل عدد الحالات الجديدة، معدل العودة للتسول، مراقبة أعداد الأطفال، الوضع الاقتصادي للأسر، ومؤشر التعليم وعودة الأطفال للمدارس. وأكد أن الطفل المتسول يجب أن يُعامل كضحية تحتاج إلى الحماية الفورية وتوفير الرعاية الصحية والنفسية ودراسة حالته بعناية.
كما استعرض الأدوار المتكاملة بين وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل والشرطة والبلديات والمحافظات، مشدداً على أهمية توجيه الإجراءات القانونية نحو المستغل وليس الطفل، وداعياً إلى اعتماد نموذج سوري متعدد المستويات يركز على إدارة الحالة والوقاية الاقتصادية والتمكين وتأمين فرص العمل لضمان عدم العودة إلى الشارع.
ثقافة
سياسة
رياضة
سياسة