سوريا تستعيد كرامتها: العدالة تصل وتطال رموز القمع والظلم


هذا الخبر بعنوان "سوريا تمسح دمعتها… وتنهض حين يسقط جلّادٌ من ذاكرة الخوف" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
بقلم: جمعان علي العمير
في لحظة تاريخية انتظرتها الذاكرة السورية طويلاً، صدر حكم الإعدام بحق المجرم عاطف نجيب، الرجل الذي لطالما ارتبط اسمه بالقمع والوجع الثقيل والتعذيب في المدن. هذا الحكم لم يثلج صدور السوريين كمجرد انتقام، بل كان شعوراً بالنجاة واستعادة جزء غالٍ من الكرامة التي حاول الظلم سلبها دون جدوى، مؤكداً أن الروح التي نزفت قد بدأت تستعيد لون الحياة.
لا يحتفل السوريون اليوم بسقوط شخص بعينه، بل بسقوط ظله وخوفه الذي كان يخيّم على البيوت كغيمة سوداء، متجاوزين تلك المرحلة التي ظن فيها الجلاد أن الشعب يمكن أن يُنسى. لقد كانت الصرخة التي انطلقت من درعا أكبر من الجغرافيا والجلاد نفسه، معلنةً أن الوطن بأكمله حي ولا يُمى.
مع وصول أحد رموز القمع إلى منصة الحساب، يشعر السوريون أن الهواء صار أخف، وأن البلاد بدأت تستعيد شكلها الحقيقي الذي يشبه الناس ودموعهم وحكاياتهم، وليس الأجهزة والهراوات. هذا الحكم يمثل بداية لشفاء طويل، وصفحة جديدة تُكتب بإرادة الشعب، مؤكداً أن العدالة هي أساس الحياة.
تتجلى فرحة السوريين اليوم في صعودهم هم وتأكيدهم على أن حلمهم بالحرية لم يكن خطأً، وأن الظلم لا يدوم مهما طال الليل. سوريا اليوم تمسح دمعتها وتنهض لتقول إن زمن الحساب قد بدأ، ولن يعود زمن الخوف، فالشعب الذي يحب وطنه هو الأقوى دائماً.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة