سوريا
منوعات

رحيل «ماوكلي إسبانيا» عن عمر يناهز 80 عاماً بعد حياة استثنائية بين الذئاب والبرية

aksalser.com٢٢ آب ٢٠٢٦ في ٠١:٠٩ م0 مشاهدة
رحيل «ماوكلي إسبانيا» عن عمر يناهز 80 عاماً بعد حياة استثنائية بين الذئاب والبرية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "وفاة «ماوكلي إسبانيا».. عاش 12 عاماً بين الذئاب وفي البرية بعيداً عن البشر" نشر أولاً على موقع aksalser.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٢ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

توفي الإسباني ماركوس رودريغيز بانتوخا، الذي اشتهر بلقب «طفل ذئاب سييرا مورينا»، عن عمر يناهز 80 عاماً في مقاطعة أورينسي الواقعة شمال غربي إسبانيا، ليسدل الستار على حياة فريدة ألهمت العديد من الكتب والأبحاث والأفلام السينمائية.

بدأت قصة ماركوس بولادته في بلدة أنيورا التابعة لقرطبة، حيث عاش طفولة صعبة طبعها الفقر والعنف. وبعد رحيل والدته وزواج والده بأخرى، تم إرسال ماركوس في سن السادسة للعمل برفقة راعي ماعز مسن في جبال سييرا مورينا.

تلقى الطفل تعليمه في كيفية النجاة بالجبال والبحث عن الطعام من الراعي الذي توفي لاحقاً، ليجد الطفل نفسه وحيداً في مواجهة الطبيعة البرية. وقضى ماركوس قرابة 12 عاماً بمعزل تام عن البشر، معتمداً على العيش بين الحيوانات، واقترن اسمه بحكايات تعايشه مع قطيع من الذئاب.

وفي عام 1965، نجحت قوات الحرس المدني الإسباني في العثور عليه حين كان في التاسعة عشرة من عمره وإعادته للمجتمع البشري. وقد واجه صعوبات كبيرة في التكيف مع العادات الاجتماعية بعد سنوات العزلة الطويلة، لتصبح تجربته موضوعاً للدراسات والأفلام الوثائقية، وأبرزها الفيلم الإسباني «Entrelobos» للمخرج غيراردو أوليفاريس والذي صدر عام 2010.

وفي مقابلاته السابقة، طالما تحدث ماركوس رودريغيز بانتوخا عن حبه الشديد للطبيعة والحيوانات، مخلداً اسمه كواحد من أبرز الأمثلة المعاصرة لمن عاشوا طويلاً بعيداً عن الحضارة الإنسانية. وقد وافاته المنية في أورينسي حيث استقر بمنطقة رانتي خلال أيامه الأخيرة.

شارك الخبر: