محافظة حلب تطلق استراتيجية تمويلية جديدة لتحويل الاحتياجات الخدمية إلى مشاريع فعلية بمشاركة الأمم المتحدة


هذا الخبر بعنوان "من الاحتياجات إلى التنفيذ.. حلب تفتح مساراً جديداً لتمويل مشاريعها الخدمية والتنموية" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٢ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تسعى محافظة حلب إلى تحديد أولوياتها الخدمية والتنموية وتعزيز التعاون مع الجهات الدولية، حيث عُقد اجتماع جمع المحافظة مع مدير إدارة التعاون الدولي في وزارة الخارجية والمغتربين وممثلي وكالات الأمم المتحدة والمنظمات الدولية والمحلية، بهدف بحث الاحتياجات الفعلية للمحافظة وآليات تحويلها إلى مشاريع قابلة للتمويل والتنفيذ.
وأوضح مدير مديرية التعاون الدولي بحلب محمود شحادة أن النقاش تركز على قطاعات أساسية، وسبل تسهيل عمل المنظمات وتخفيف الإجراءات لتسريع تنفيذ المشاريع.
تتركز أولويات محافظة حلب على قطاعات المياه والصرف الصحي، والكهرباء والطاقة والصحة، والتعليم والزراعة والأمن الغذائي، وإدارة النفايات والطرق والبنية التحتية، والسكن والتعافي الحضري، وسبل العيش والتنمية الاقتصادية. وأشار شحادة إلى أن أبرز المشاريع تشمل إعادة تأهيل منظومات مياه الشرب والصرف الصحي، ودعم قطاع الكهرباء والطاقة، وتطوير البنية التحتية الزراعية.
أوضح شحادة أنه لا يمكن حالياً تحديد رقم نهائي لحجم التمويل المطلوب لأن محفظة المشاريع تشمل قطاعات ومناطق متعددة، مشيراً إلى أن التقديرات الأولية للمشاريع الكبرى تشير لاحتياجات تمويلية بمئات ملايين الدولارات.
ستتضمن المنصة الرقمية المركزية، المقرر إطلاقها الشهر المقبل، تسجيل المنظمات، وإدخال مقترحات المشاريع، وتقديم طلبات الموافقة، ومتابعة حالة الطلب إلكترونياً، وتوفير قاعدة بيانات مركزية للمشاريع.
في إطار تخفيف المركزية، يتجه العمل لتعزيز دور مديرية التعاون الدولي في حلب لتكون حلقة الوصل المباشرة مع الجهات الدولية، مع استقبال ومراجعة مقترحات المشاريع وتنسيقها مع المديريات الحكومية.
تتم عملية الانتقال للتنفيذ عبر ثلاث مراحل تبدأ بترتيب الأولويات والدراسات الفنية، ثم اجتماعات التمويل مع المنظمات الدولية، وصولاً إلى مرحلة التنفيذ الفعلي فور تأمين التمويل.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
سياسة