سوريا
منوعات

رحلة قاسية للأب أبو عبد الرحمن لإعالة 17 فرداً بعد العودة من مخيم الهول

Syria 24٢١ آب ٢٠٢٦ في ٠١:٤٩ م0 مشاهدة
رحلة قاسية للأب أبو عبد الرحمن لإعالة 17 فرداً بعد العودة من مخيم الهول

تنويه

هذا الخبر بعنوان "بعد عام في مخيم الهول.. أبو عبد الرحمن يكافح لإعالة 17 فرداً" نشر أولاً على موقع Syria 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢١ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

بعد عام أمضاه في مخيم الهول برفقة عائلته، عاد أبو عبد الرحمن إلى منزله المتضرر جراء الحرب، ليواجه ظروفاً معيشية بالغة الصعوبة لا تقل قسوة عن حياة المخيم، في ظل انعدام الدخل الثابت وتزايد متطلبات أسرته الكبيرة التي تضم 17 فرداً، من بينهم والدته المريضة وشقيقه من ذوي الاحتياجات الخاصة. وبينما يكابد لترميم منزله وتأمين الغذاء والدواء، يعتمد على أعمال يومية متقطعة في البناء والمساحة ومهن أخرى.

ومع محدودية الدخل وارتفاع تكاليف المعيشة، أوضح أبو عبد الرحمن في حديثه لموقع «سوريا 24» أن الأسرة ما زالت بحاجة ماسة إلى دعم مستدام يساعدها على تحقيق الاستقرار والبدء من جديد بعد عام كامل من المعاناة داخل المخيم، حيث واجهت صعوبات كبيرة في تأمين الاحتياجات الأساسية ونقص الرعاية الصحية.

ولم تنتهِ معسرات الأسرة بالخروج من المخيم، إذ شكلت العودة عبئاً إضافياً تمثل في تكاليف النقل والبدء بترميم المنزل تدريجياً. وتتوزع مسؤوليات الأب بين إعالة أفراد الأسرة الـ 17 وتأمين الغذاء والتدفئة، معتمداً على أعمال يومية غير مضمونة الاستقرار المالي، مما يضفِي مزيداً من التعقيد نتيجة حاجة والدته وشقيقه لعلاج ورعاية صحية مستمرة.

إلى جانب ذلك، واجهت العائلة تحديات اجتماعية تمثلت في نظرة بعض السكان المرتبطة بالإقامة السابقة في مخيم الهول، وهي آثار بدأت بالتراجع تدريجياً. وتؤكد الأسرة أن المساعدات الطارئة وحدها لا تكفي، بل تحتاج إلى دعم شامل يشمل ترميم المنزل، وتأمين العلاج، وتوفير فرصة عمل أو مشروع صغير يضمن دخلاً ثابتاً لمواجهة أعباء الحياة.

شارك الخبر: