كيف تسهم الرافعات الجديدة في تعزيز القدرات التشغيلية لمرفأ طرطوس ودعم الاقتصاد السوري؟


هذا الخبر بعنوان "كيف ينعكس دخول رافعات جديدة على عمل مرفأ طرطوس؟" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تتجه “مجموعة مواني دبي العالمية” المستثمرة لمرفأ طرطوس نحو تعزيز القدرات التشغيلية للمرفأ، وذلك بعد تسليم ثلاث رافعات متنقلة جديدة يُنتظر أن تسهم في رفع الطاقة الاستيعابية لمناولة الشحن في الميناء بنسبة تقارب 40%.
وأوضح موقع “ الإمارات اليوم ” في 18 من آب الحالي، أن البرنامج الاستثماري للمرفأ خلال السنوات المقبلة سيشمل أعمال تجريف لتعميق مياه البحر بهدف السماح باستيعاب سفن أكبر حجمًا، إلى جانب تجديد جدران الأرصفة، وتركيب تجهيزات إضافية لمناولة الشحن، وتوظيف التقنيات الرقمية، فضلاً عن التطوير المستمر لمهارات الموظفين المحليين.
وفي هذا السياق، أكد الرئيس التنفيذي لـ”مجموعة مواني دبي العالمية” في طرطوس، فهد البنا، أن هذه المرحلة تتجاوز كونها مجرد تسليم تجهيزات جديدة، لتجسد التزام المجموعة طويل الأمد بدعم تعافي الاقتصاد السوري عبر إعادة بناء البنية التحتية التجارية. وأشار إلى أن الميناء المتطور يساهم في خفض تكاليف إنجاز الأعمال، وجذب الاستثمارات، وخلق فرص عمل تتطلب مهارات مهنية.
من جانبه، لفت نائب الرئيس التنفيذي لمصر وبلاد الشام في “مجموعة مواني دبي العالمية”، محمد شهاب، إلى أن ميناء طرطوس يُعد بوابة استراتيجية تربط سوريا بالأسواق المجاورة، والتي تشمل العراق والأردن ولبنان وتركيا، فضلاً عن دعم التجارة عبر شرق البحر الأبيض المتوسط والخليج وأوروبا وشمال إفريقيا.
وفيما يخص خطط التحديث المستقبلية، تتضمن المرحلة التالية تركيب تجهيزات إضافية لمناولة الشحن مثل رافعات شوكية ورافعات تخزين في وقت لاحق من العام الحالي، تتبعها تسع رافعات متنقلة إضافية للأحمال الخفيفة خلال عام 2027 وأوائل عام 2028، إضافة إلى تسلم رافعة رصيف جديدة في عام 2028، وإتمام أعمال تجريف وتحديث جدران الأرصفة بحلول نهاية عام 2027.
من جهته، اعتبر مدير إدارة العلاقات والتعاون الدولي في الهيئة العامة للمنافذ والجمارك، مازن علوش، في تصريحات لعنب بلدي، أن دخول الرافعات المتنقلة الحديثة طراز “KONECRANES MHC ESP.7B” يمثل محطة هامة لتطوير منظومة العمل في مرفأ طرطوس وزيادة كفاءته في التعامل مع مختلف أنواع البضائع بسرعة ومرونة.
وأكد علوش أن هذه التجهيزات ستنعكس بشكل مباشر على تقليل فترات انتظار السفن وتسريع عمليات الشحن والتفريغ، مما يحسن كفاءة سلاسل النقل ويدعم حركة الاستيراد والتصدير والترانزيت في إطار مسار التعافي الاقتصادي بسوريا.
يُذكر أن الهيئة العامة للمنافذ والجمارك السورية كانت قد وقعت في 15 من أيار 2025 مذكرة تفاهم مع شركة “مواني دبي العالمية” (دي بي ورلد) بقيمة 800 مليون دولار أمريكي لتطوير ميناء طرطوس والمناطق اللوجستية المرتبطة به.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد