سوريا
منوعات

مخاطر تتسع في الحسكة: "بابور الكاز" يتحول من بديل اقتصادي للطهو إلى آفة تحصد الأرواح

enabbaladi.net٢٠ آب ٢٠٢٦ في ١١:٣١ ص0 مشاهدة
مخاطر تتسع في الحسكة: "بابور الكاز" يتحول من بديل اقتصادي للطهو إلى آفة تحصد الأرواح

تنويه

هذا الخبر بعنوان "“بابور الكاز” بالحسكة.. من وسيلة رخيصة للطهو إلى مصدر للخطر" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تحول "بابور" الكاز في محافظة الحسكة من وسيلة تقليدية قديمة للطهو إلى مصدر دائم للحرائق والإصابات الخطيرة التي طالت العديد من الأطفال والنساء والعائلات. ومع ارتفاع أسعار أسطوانات الغاز وصعوبة تأمينها، اضطرت العديد من الأسر للعودة إلى استخدام هذه الوسيلة رغم إدراكها لمخاطرها الجسيمة. وأظهرت المتابعات توثيق العديد من الحوادث المرتبطة بانفجار واشتعال "بابور" الكاز، والتي تركز الجزء الأكبر منها خلال عام 2024 في مناطق متعددة مثل القامشلي، والمالكية، والدرباسية، واليعربية، ورميلان، وريف الحسكة.

وأكد عدد من الأهالي، مثل أمينة محمود وسناء أحمد وليلى حسن، أن اللجوء إلى "البابور" يعود إلى أسباب اقتصادية بحتة وعجز مالي عن دفع ثمن أسطوانة الغاز دفعة واحدة، على الرغم من أن تكلفته الإجمالية قد تكون أعلى وأن استخدامه يشكل خطراً حقيقياً على حياة العائلات داخل المنازل المغلقة. وتشير الإحصائيات الطبية والتقارير الصحفية إلى تسجيل أعداد كبيرة من إصابات الحروق شهرياً في المستشفى الوطني بالحسكة، حيث أوضح الممرض عواد سليمان أن الحروق غالباً ما تكون واسعة وعميقة وتتطلب نقلاً عاجلاً للمصابين إلى دمشق نظراً لخطورة الإصابات في الوجه والجسم.

ولا يقتصر الخطر على "البابور" وحده، بل يمتد ليشمل نوعية الوقود المستخدم في شمال شرقي سوريا، والذي غالباً ما يتم تكريسه عبر "الحراقات" بشكل بدائي، أو استخدام البنزين أحياناً بسبب نقص الوقود المخصص، مما يزيد من احتمالات الانفجار. ومن الناحية الاقتصادية، يرى الخبير سامر عبد الله أن الظاهرة تعكس أزمة دخل وقدرة شرائية تفرض على الأسر استخدام وسائل غير آمنة للطهو، مؤكداً أن الحل الجذري يكمن في توفير بدائل آمنة وبأسعار مناسبة تدعم استقرار الأسر وتنهي هذه المأساة المستمرة.

شارك الخبر: