شراكة استراتيجية بين إندونيسيا وألمانيا لتسريع وتيرة التحول نحو الطاقة النظيفة


هذا الخبر بعنوان "إندونيسيا وألمانيا تبحثان تسريع التحول نحو الطاقة النظيفة " نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكدت إندونيسيا وألمانيا عزمهما القوي على توسيع آفاق التعاون الاقتصادي والتنموي بين البلدين، مع التركيز بشكل خاص على قطاعي الطاقة المتجددة والتدريب المهني، وذلك في سياق شراكة شاملة تسعى إلى دعم التحول نحو الطاقة النظيفة وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
وأوضحت وكالة الأنباء الإندونيسية أن هذه الخطوة جاءت خلال جلسة مباحثات عُقدت في العاصمة جاكرتا وجمعت بين وزير تنسيق الشؤون الاقتصادية الإندونيسي إيرلانغا هارتارتو ووزيرة التعاون الاقتصادي والتنمية الألمانية ريم ألابالي رادوفان، حيث تطرق الجانبان إلى آليات تنفيذ مشاريع حيوية في مجال الطاقة الجديدة والمتجددة، إلى جانب تطوير برامج التعليم والتدريب المهني.
وفي السياق ذاته، لفت هارتارتو إلى وجود أكثر من 250 شركة ألمانية تعمل في إندونيسيا، مسجلة حجم استثمارات وصل إلى 1.2 مليار دولار خلال الفترة الممتدة بين عامي 2021 و2026، وهو ما يعكس متانة وعمق العلاقات الاقتصادية الثنائية.
وأضاف أن هذا التعاون الوثيق في مجال الطاقة المتجددة يأتي تماشياً مع التزام إندونيسيا بتعبئة تمويل دولي بقيمة 21.4 مليار دولار، بهدف دعم التحول العادل للطاقة وخفض معدلات الانبعاثات الكربونية.
من جانبها، شددت رادوفان على محورية الشراكة مع إندونيسيا، مبينةً حرص ألمانيا على زيادة مساهمة شركاتها في مشاريع التنمية المستدامة، فضلاً عن توسيع نطاق برامج التدريب المهني لتوفير فرص واعدة للشباب الإندونيسي للتعلم والتأهيل في كلا البلدين.
يذكر أن العلاقات بين إندونيسيا وألمانيا تستند إلى شراكة استراتيجية وثيقة انطلقت رسمياً مع تدشين العلاقات الدبلوماسية في عام 1952، وتجمع هاتين الدولتين بوصفهما القوتين الأكبر في تكتليهما الإقليميين، إذ تُعد ألمانيا الاقتصاد الأكبر ضمن الاتحاد الأوروبي، بينما تشكل إندونيسيا الثقل الاقتصادي والسكاني الأبرز في رابطة دول جنوب شرق آسيا آسيان.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد