سوريا
اقتصاد

مستقبل اليد العاملة: هل يستغني اقتصاد الغد عن البشر لصالح الأتمتة؟

syriahomenews٥ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٧:٤٦ ص0 مشاهدة
مستقبل اليد العاملة: هل يستغني اقتصاد الغد عن البشر لصالح الأتمتة؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "إلى أيّ مدى سيحتاج اقتصاد المستقبل القريب إلى اليد العاملة البشرية؟" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

كتب إبراهيم عميس في مستهل هذه السلسلة عن تفاوت قيمة الحياة البشرية في سياق الحروب والتهجير، ليتطرق لاحقًا إلى تحول أعمق يتمثل في مدى حاجة اقتصاد المستقبل للبشر. تاريخيًا، اعتمدت قوة الدول وتطورها على النمو السكاني وتوافر الأيدي العاملة في الزراعة والصناعة والجيوش.

غير أن انتشار الأتمتة والذكاء الاصطناعي بات يهدد هذه المعادلة، حيث تستطيع الآلات إنجاز مهام ضخمة بجهد بشري أقل بكثير. وعلى الرغم من الوعود التي تقدمها التكنولوجيا في تحرير الإنسان من الأعمال الشاقة، إلا أن المخاوف تتزايد من احتمال تحول الفقراء إلى فائض بشري لم يعد الاقتصاد بحاجة إليه.

ويرافق هذا التحول تركز هائل للثروات والسلطة في أيدي عدد محدود من الأفراد والشركات الكبرى، لا سيما في الولايات المتحدة، مما يؤدي إلى تراجع مبدأ الجدارة وظهور نظام طبقي جديد يقود نحو حكم القلة. ويبرز هنا مفهوم "الطبقة عديمة الفائدة" الذي تطرق إليه يوفال نوح هراري، ليشير إلى فئة قد تُهمش تمامًا لعدم وجود دور اقتصادي يتطلب عملها.

وفي ظل اتساع الفجوة بين من يملكون أدوات الثروة والتكنولوجيا ومن يقعون في القاع، يبقى التحدي الأكبر متعلقًا بمن سيمتلك هذه الثروة ويتحكم في توزيعها، وكيفية ضمان ألا يفقد الإنسان قيمته متى ما استغنى الاقتصاد عن عمله.

شارك الخبر: