أوبريت "بلاد الحضارات والضاد".. رحلة فنية تجمع الموروث الموسيقي العربي في أربع لوحات استعراضية


هذا الخبر بعنوان "بلاد الحضارات والضاد.. الموروث العربي في أربع لوحات موسيقية واستعراضية" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٨ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
انتهى فريق العمل من تصوير أوبريت "بلاد الحضارات والضاد" الذي دخل مرحلة المونتاج وتصحيح الألوان تمهيداً لإطلاقه، وهو من إنتاج مؤسستي شاين ونتالي للإنتاج الفني والتوزيع. يقدّم العمل رحلة فنية تتنقل بين مناطق الوطن العربي مستحضرة ملامح من تراثها الموسيقي والفلكلوري، ومبرزةً اللغة العربية بوصفها رابطاً ثقافياً يجمع شعوب المنطقة من إيقاعات وادي النيل والمغرب العربي إلى ألحان بلاد الشام والخليج والسودان.
ويجمع العمل بين الغناء والموسيقا والاستعراض ضمن أربع لوحات جغرافية وفنية مترابطة تتناول الخصوصية الثقافية لمناطق عربية مختلفة. وأوضح مؤلف الأوبريت ومخرجه فيصل بني المرجة أن فكرة العمل تقوم على توزيع جغرافيا الوطن العربي على أربع لوحات؛ تجمع الأولى بين مصر ودول المغرب العربي، بينما تنتقل اللوحة الثانية إلى بلاد الشام انطلاقاً من الموروث السوري، وتتناول اللوحة الثالثة تراث الجزيرة العربية والخليج بدءاً من المملكة العربية السعودية، لتختتم الرحلة بلوحة رابعة في السودان وعدد من الدول العربية الأفريقية.
ووضع داود صمادي ألحان العمل وتوزيعه الموسيقي معتمداً على الإيقاعات والأنماط التراثية الخاصة بالمناطق التي يتناولها الأوبريت. ويشارك في العمل عدد من الفنانين العرب بينهم الفنان محمد البلوشي من الكويت، إلى جانب فرقة نيرفانا الاستعراضية ومجموعة من الأطفال والكورال، فضلاً عن مشاركة الأطفال ليلي وباني وميلا وعلي في الأداء الغنائي. وترافق الأغنيات استعراضات تؤديها فرقة نيرفانا من خلال رقصات مستوحاة من الفلكلور والملامح الشعبية لكل منطقة لتلعب دوراً مكملاً للغناء والألحان.
ومن المقرر إطلاق العمل عبر شاشة قناة براعم المستقبل، على أن تبدأ عروضه المسرحية من دمشق قبل انتقالها إلى عدد من المحافظات السورية، ليطرح بذلك صيغة فنية تجمع أنماطاً موسيقية وفلكلورية متعددة في عمل واحد مع الحفاظ على السمات المحلية لكل منطقة.
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة