سوريا
تكنولوجيا

حمص تفتح أبواب المستقبل التقني أمام طلابها المتميزين بافتتاح مدرسة التكنولوجيا المتقدمة

syriahomenews٨ تشرين الثاني ٢٠٢٦ في ٠٩:١٥ م0 مشاهدة
حمص تفتح أبواب المستقبل التقني أمام طلابها المتميزين بافتتاح مدرسة التكنولوجيا المتقدمة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "افتتاح مدرسة التكنولوجيا المتقدمة في حمص.. بوابة جديدة أمام الطلبة المتميزين نحو المستقبل التقني" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٨ تشرين الثاني ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في خطوة تهدف إلى تعزيز التعليم التقني وصقل مهارات الطلاب المتميزين، افتتحت مديرية التربية والتعليم في حمص مدرسة «التكنولوجيا المتقدمة». تُمثل هذه المدرسة مساراً تعليمياً متخصصاً يستهدف طلاب المرحلة الثانوية، موفرة لهم بيئة تعليمية متقدمة للتعمق في مجالات التكنولوجيا الحديثة والتطبيقات التقنية المتطورة. شهد حفل الافتتاح حضوراً رسمياً ضم الأمين العام للمحافظة فراس طيارة، ومديرة التربية والتعليم الدكتورة ملك السباعي، ومدير الأوقاف الشيخ عبد العليم هلال، ومدير الصناعة المهندس زاهر زقريط.

تقع المدرسة في حي الحمراء بمدينة حمص، وقد استقبلت دفعتها الأولى المكونة من 100 طالب وطالبة، بواقع 50 من كل جنس، موزعين على أربع شعب صفية. تم اختيار الطلاب بعناية فائقة من بين مئات المتقدمين، عبر اختبار معياري وطني يهدف إلى انتقاء الأكثر تميزاً واستعداداً لهذا المسار التعليمي الفريد.

شروط القبول: يتطلب الالتحاق بالمدرسة حصول الطالب على معدل 85% فأعلى في شهادة التعليم الأساسي، بالإضافة إلى اجتياز اختبار القبول المعياري بنجاح.

التجهيزات والمخابر: تضم المدرسة مخابر متخصصة وحديثة مجهزة بأحدث التقنيات، تغطي مجالات حيوية مثل الذكاء الاصطناعي، والأمن السيبراني، وشبكات الحواسيب، والدارات الإلكترونية والمنطقية، والميكاترونيكس، والروبوتات، وأنظمة التحكم الصناعي.

المسار الدراسي: يمتد التعليم في المدرسة من الصف الأول الثانوي حتى الحصول على الشهادة الثانوية، التي تعادل الشهادة الثانوية العامة في الحقوق والمزايا. بعد التخرج، يمكن للطلاب استكمال دراستهم في كليات التكنولوجيا المتقدمة بالجامعات السورية.

رؤية نحو المستقبل: تعكس تجربة نور أنس طيارة، التي درست الثانوية المعلوماتية، أهمية التعليم التقني في تشكيل المستقبل. فقد أكدت أن هذه المرحلة كانت حاسمة في حياتها، حيث جمعت بين الجانب النظري والتطبيق العملي، مما ساهم في بناء علاقة قوية مع عالم التقنية وتشكيل اهتماماتها. وصفت افتتاح مدرسة التكنولوجيا المتقدمة في حمص بأنه قرار تعليمي رائع يمنح الطلاب فرصة لاكتشاف قدراتهم المستقبلية، داعية إلى تغيير أوسع في نظرة التعليم لتشمل اكتشاف شغف الطلاب وتنمية مهاراتهم وتحويل أفكارهم إلى واقع.

تُعد هذه الخطوة استثماراً في مستقبل التعليم، حيث تفتح آفاقاً جديدة للطلاب المتميزين لاكتساب مهارات تقنية وتطبيقية متخصصة، وربط المعارف العلمية بالتدريب العملي المكثف، مما يساهم في إعدادهم لمواكبة التطورات التكنولوجية ومتطلبات سوق العمل المستقبلية.

شارك الخبر: