تفاصيل مؤثرة تكشفها أمانة والي عن موقفها مع منى واصف وأسباب استقالتها من المسرح القومي


هذا الخبر بعنوان "أمانة والي تروي موقفاً لا تنساه مع منى واصف.. لماذا استقالت من المسرح القومي؟" نشر أولاً على موقع syria.tv وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٨ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
استعادت الفنانة السورية أمانة والي موقفاً بقي عالقاً في ذاكرتها منذ بداياتها المسرحية، جمعها بالفنانة منى واصف في أول عمل مسرحي لها، كما تحدثت عن تجربتها في إدارة المسرح القومي، والأسباب التي دفعت بها إلى الاستقالة من منصبها.
وقالت والي، خلال استضافتها في برنامج "بوح" على شاشة تلفزيون الثانية، إن الفنان أسعد فضة، الذي كان أستاذها ومديرها في مديرية المسارح آنذاك، طلب منها تولي أحد الأدوار قبل العرض بثلاثة أو أربعة أيام فقط، معبّراً عن ثقته بقدرتها على حفظ الدور والاستعداد له خلال هذه المدة القصيرة.
أمانة والي تروي موقفاً لا تنساه مع منى واصف
روت أمانة والي أن أحد المشاهد كان يجمع شخصيتها بالشخصية التي تؤديها منى واصف، وكان مطلوباً منها، ضمن سياق المشهد، أن تبصق عليها، لكنها وجدت صعوبة كبيرة في تنفيذ اللقطة بسبب مكانة واصف وهيبتها الفنية.
وأضافت أن منى واصف حاولت مساعدتها على تجاوز ارتباكها، وشجعتها على تنفيذ المشهد كما هو مكتوب، وكانت تقول لها: "حبيبتي ابزقي"، إلا أن والي احتاجت بعض الوقت لتجاوز إحراجها والتمكن من أداء المشهد، مشيرة إلى أن تلك التجربة بقيت من أكثر المحطات رسوخاً في ذاكرتها.
لماذا استقالت أمانة والي من إدارة المسرح القومي؟
وتطرقت والي إلى تجربتها في إدارة المسرح القومي، بعدما كُلفت بالمهمة عام 2017، مووضحة أنها لم تكن تميل أساساً إلى تولي المناصب الإدارية، لكنها وافقت بشرط أن تمتلك مساحة حقيقية للعمل واتخاذ القرار، وألا يكون وجودها في المنصب شكلياً.
وأوضحت أنها دخلت التجربة وهي تحمل مجموعة من الأفكار التي أرادت تنفيذها، من بينها تحسين المردود المادي للعاملين في العروض المسرحية، وإتاحة فرص أكبر للمخرجين الشباب، والاستفادة من خريجي المعهد العالي للفنون المسرحية، إلى جانب منح الكوميديا مساحة أوسع في الإنتاج المسرحي.
لكن والي أوضحت أن مشروعها اصطدم بعقبات إدارية ورقابية، مشيرة إلى أن بعض العروض كانت تصل إلى مراحل متقدمة من التحضير قبل أن تتعرض للإيقاف أو حذف أجزاء منها، مما جعلها تشعر بصعوبة العمل ضمن مؤسسة لا تمنح المسؤول هامشاً حقيقياً لاتخاذ القرار، وهو ما دفعها في النهاية إلى الابتعاد عن إدارة المسرح القومي.
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة