سوريا
اقتصاد

ازدهار تربية الإبل في تدمر: 3300 رأس وتحديات بيطرية ومناخية

syria.tv٧ تشرين الثاني ٢٠٢٦ في ١٠:٢٢ م0 مشاهدة
ازدهار تربية الإبل في تدمر: 3300 رأس وتحديات بيطرية ومناخية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "تربية الإبل تتحسن في تدمر.. 3300 رأس وتحديات تواجه المربين" نشر أولاً على موقع syria.tv وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ تشرين الثاني ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تشهد مدينة تدمر في حمص تحسناً ملحوظاً في أعداد الإبل خلال العام الحالي، حيث بلغ عددها حوالي 3300 رأس، وذلك بعد عودة عدد من المربين لممارسة المهنة. يأتي هذا التحسن بعد خسائر تعرضت لها الثروة الحيوانية في السنوات الماضية جراء حوادث القتل والسرقة وانفجار الألغام.

وأوضح حسام الموسى، رئيس شعبة الثروة الحيوانية في دائرة زراعة تدمر، أن تربية الإبل لا تزال تواجه تحديات تحد من نمو القطعان، أبرزها الجفاف وتراجع مساحات المراعي وانتشار الألغام. كما أكد على حاجة المربين لتعزيز الخدمات البيطرية وتأمين مستلزمات التربية لدعم استمرارية هذا القطاع.

وأشار الموسى إلى أن أعداد الإبل ترتبط ارتباطاً وثيقاً بالظروف المناخية ومعدلات هطول الأمطار وتوافر المراعي الطبيعية، حيث تسهم المواسم المطرية الجيدة في زيادة أعداد القطعان وتشجيع المربين على توسيع نشاطهم.

وفيما يتعلق بالخدمات البيطرية، تقدم دائرة الزراعة بالتعاون مع وزارة الزراعة ومديرية زراعة حمص لقاحات مجانية للثروة الحيوانية، بما في ذلك لقاحات الحمى القلاعية للأبقار، والإنتروتوكسيميا والجدري للأغنام، والجمرة الخبيثة. كما تنظم الدائرة جولات ميدانية في تدمر والمناطق المحيطة لتقديم الإرشادات والاستشارات البيطرية وتوفير الرعاية اللازمة.

وتتركز برامج التحصين الخاصة بالإبل على لقاح الإنتروتوكسيميا واستخدام مستحضر "أوفوميك". ويحتاج القطاع إلى إعادة تأهيل المراكز البيطرية، وتشغيل المخبر البيطري الذي كان يقدم خدمات التحليل مجاناً، بالإضافة إلى تأمين وسائل النقل اللازمة للجولات الميدانية.

تعد تربية الإبل مهنة تراثية مرتبطة بطبيعة الحياة في البادية السورية، ومصدراً مهماً للدخل للعديد من الأسر في منطقة تدمر.

شارك الخبر: