تصدر السوريين لقائمة العائدين.. ارتفاع ملحوظ في أعداد المغادرين طوعياً من ألمانيا بدعم مالي وتكفل بتذاكر السفر


هذا الخبر بعنوان "السوريون في الصدارة.. ارتفاع كبير في أعداد المغادرين طوعياً من ألمانيا مع تحمل تكاليف السفر وتقديم مساعدات مالية" نشر أولاً على موقع aksalser.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٨ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت ألمانيا خلال النصف الأول من عام 2026 تصاعداً واضحاً في أعداد المهاجرين وطالبي اللجوء الذين اتخذوا قراراً بمغادرة البلاد طوعياً، حيث تصدر السوريون قائمة الجنسيات العائدة، بحسب بيانات حديثة صادرة عن المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين BAMF.
وأفاد تقرير أورده قناة ZDF الألمانية بأن 9,276 شخصاً غادروا ألمانيا خلال الفترة الممتدة بين كانون الثاني/يناير ونهاية حزيران/يونيو 2026، وذلك ضمن برامج العودة التي تتكفل الحكومة الاتحادية بتمويلها، مسجلين بذلك ارتفاعاً قُدر بنحو 26% قياساً بالفترة ذاتها من العام المنصرم والتي سجلت مغادرة 7,348 شخصاً.
وتصدر السوريون المجموعات المغادرة بواقع 2,843 شخصاً عادوا إلى سوريا خلال الأشهر الستة الأولى من السنة، تباينت بعدهم الجنسيات الأخرى، حيث سجل مواطنو تركيا 2,815 شخصاً، وروسيا 530 شخصاً، وكولومبيا 486 شخصاً، والعراق 362 شخصاً.
وفيما يخص آلية الدعم، تتحمل ألمانيا تكاليف السفر وتمنح مساعدات مالية عبر برنامج REAG/GARP التابع لـBAMF، والذي يسعى لتقديم العون للراغبين بالعودة الطوعية لأوطانهم أو إلى دول أخرى مستعدة لاستقبالهم. وتتولى الدولة، وفقاً لقناة ZDF، تغطية نفقات تذاكر الطيران وصرف ما يسمى بـ"مساعدة البداية" التي تبلغ قيمتها حتى 1,000 يورو لكل شخص بالغ و500 يورو لكل طفل أو قاصر مشارك في البرنامج.
الجدير بالذكر أن ألمانيا استأنفت منذ كانون الثاني/يونيو 2025 العمل ببرنامج العودة المدعومة نحو سوريا عقب توقفه طوال سنوات الحرب، مع التأكيد على أن هذه الأرقام تخص برنامجاً للعودة الطوعية المدعومة ولا تعكس بالضرورة وجود قرارات ترحيل بحق جميع العائدين، مما يستوجب التفرقة بين المغادرة الطوعية والترحيل القسري.
وعلى صعيد متصل، أشارت معطيات السجل المركزي للأجانب إلى وجود 258,845 شخصاً ملزمين قانونياً بمغادرة الأراضي الألمانية حتى نهاية حزيران/يونيو 2026، في حين كان 199,271 منهم يحملون وضع Duldung الذي يعلق تنفيذ مغادرتهم أو ترحيلهم مؤقتاً.
وتتزامن هذه الزيادة في أعداد العائدين إلى سوريا مع تشديد ملحوظ في عمليات مراجعة وتقييم ملفات الحماية الخاصة بالسوريين، حيث أسفرت 23.2% من مراجعات الحماية للسوريين خلال عام 2026 عن سحبها، مما يوضح تحول العودة الطوعية المدعومة إلى خيار يلجأ إليه عدد متزايد من السوريين في ألمانيا وسط تغيرات سريعة تشهدها سياسات اللجوء.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة