سوريا

سوريا تسجل 147 اقتتالاً عشائرياً في 2026.. اشتباكات البوكمال الأخيرة تثير المخاوف

الحل نت٦ تشرين الثاني ٢٠٢٦ في ٠٤:٣٠ م0 مشاهدة
سوريا تسجل 147 اقتتالاً عشائرياً في 2026.. اشتباكات البوكمال الأخيرة تثير المخاوف

تنويه

هذا الخبر بعنوان "147 اقتتالاً عشائرياً في سوريا منذ مطلع 2026.. آخرها في البوكمال" نشر أولاً على موقع الحل نت وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٦ تشرين الثاني ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

شهدت مدينة البوكمال بريف دير الزور الشرقي اشتباكات مسلحة بين أفراد من عشيرتي الحسون والمشاهدة، مما استدعى فرض حظر تجوال من قبل القوى الأمنية. تأتي هذه الأحداث في وقت وثّق فيه المرصد السوري لحقوق الإنسان حصيلة مقلقة بلغت 147 اقتتالاً عشائرياً وعائلياً في سوريا منذ مطلع العام 2026، أسفرت عن مقتل 121 شخصاً وإصابة 254 آخرين.

اشتباكات في الغبرة وحظر تجوال

في بلدة الغبرة بريف البوكمال، اندلعت مساء الخميس 5 تشرين الثاني/نوفمبر، اشتباكات بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة بين أفراد من عشيرتي الحسون والمشاهدة. وتشير المعلومات المتداولة عبر الصفحات المحلية إلى أن سبب المواجهات يعود إلى تداعيات حادثة وقعت قبل عشرة أيام. وقد فرضت الجهات الأمنية حظر تجوال في مدينة البوكمال وريفها، استمر حتى صباح الجمعة، بهدف احتواء التوتر ومنع تجدد الاشتباكات.

اتهامات متبادلة والتزام بالمسار القضائي

في بيان لها، اتهمت عشيرة الحسون مجموعة مسلحة بمهاجمة أحد منازل أبنائها في بلدة الغبرة وإطلاق النار باتجاهه. وأوضحت العشيرة أن شباناً منها تصدوا للمهاجمين وطاردوهم. وأكدت عشيرة الحسون أنها سلمت المتورطين من جانبها في المشاجرة السابقة إلى السلطات المختصة، ملتزمة بالمسار القضائي والتعاون مع الجهات الحكومية وذوي القتيل لاحتواء الخلاف. وأشارت إلى أن المشاجرة السابقة وقعت في شارع عام بين أشخاص غير معروفين لبعضهم البعض، وأسفرت عن مقتل أحد أبناء عشيرة المشاهدة، محذرة من تحويل الحادثة إلى نزاع عشائري أوسع.

دعوات لضبط السلاح

أثارت الحادثة ردود فعل واسعة بشأن انتشار السلاح والنزاعات العشائرية. وتساءل المحامي المعتصم الكيلاني عبر مواقع التواصل الاجتماعي: “إلى متى تستمر فوضى السلاح؟ وإلى متى يبقى السلاح منفلتاً، يهدد أمن الناس وحياتهم؟”. ودعا إلى إطلاق “برنامج وطني ينظّم عملية جمع السلاح وحصره بيد الدولة، بما يضمن سيادة القانون ويحفظ السلم الأهلي”.

حصيلة الاقتتالات العشائرية في المحافظات

رفع المرصد السوري لحقوق الإنسان حصيلة الاقتتالات العائلية والعشائرية في مناطق سيطرة الحكومة السورية إلى 147 اقتتالاً منذ بداية عام 2026. وتصدرت محافظة دير الزور القائمة بـ 44 اقتتالاً، تلتها حلب بـ 31 اقتتالاً، ثم درعا بـ 18 اقتتالاً. وشهدت إدلب 13 اقتتالاً، والحسكة 10 اقتتالات، وريف دمشق 9 اقتتالات. وسجلت الرقة 6 اقتتالات، وحمص 5 اقتتالات، بينما شهدت حماة والسويداء أربعة اقتتالات لكل منهما. وسجلت القنيطرة اقتتالين، واللاذقية اقتتالاً واحداً. ودعا المرصد إلى معالجة أسباب النزاعات المحلية، وضبط السلاح، وتعزيز الإجراءات القانونية لمنع تحول الخلافات العائلية إلى مواجهات مسلحة.

شارك الخبر: