سوريا
تكنولوجيا

خبراء سوريون وأتراك يتعاونون لرسم خرائط الصدوع النشطة شمال غرب سوريا وتعزيز الوقاية من الكوارث

halabtodaytv٦ تشرين الثاني ٢٠٢٦ في ٠٧:٥٢ ص0 مشاهدة
خبراء سوريون وأتراك يتعاونون لرسم خرائط الصدوع النشطة شمال غرب سوريا وتعزيز الوقاية من الكوارث

تنويه

هذا الخبر بعنوان "فريق سوري-تركي ينهي جولة ميدانية على مسار الصدوع النشطة شمال غرب سوريا" نشر أولاً على موقع halabtodaytv وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٦ تشرين الثاني ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أجرى فريق مشترك من الخبراء السوريين والأتراك جولة ميدانية استكشافية أولية استمرت ثلاثة أيام، تركزت على مسار الصدوع النشطة في مناطق شمال غرب سوريا وجنوب تركيا. تهدف هذه الجولة إلى تطوير وتحديث خرائط هذه الصدوع، تمهيدًا لإجراء دراسات علمية متعمقة في المستقبل، مما يعكس تحولًا استراتيجيًا من مجرد الاستجابة للكوارث الطبيعية إلى التركيز على الوقاية منها.

ضم الفريق التركي ممثلين عن رئاسة إدارة الكوارث والطوارئ (AFAD)، بينما شارك من الجانب السوري المركز الوطني للزلازل في وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث، والمعهد العالي للبحوث والدراسات الزلزالية، والمؤسسة العامة للجيولوجيا والثروة المعدنية في وزارة الطاقة، وفقًا لما أعلنته وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث عبر قنواتها الرسمية.

يشير هذا التشكيل متعدد التخصصات إلى أن الجولة لم تكن مجرد زيارة بروتوكولية، بل كانت عملًا علميًا ميدانيًا شارك فيه خبراء في مجالات الزلازل والجيولوجيا وإدارة الكوارث. وقد تم تحديد خمسة مواقع سيتم العمل عليها في المرحلة الثانية التي ستبدأ في شهر آذار من العام المقبل، وتشمل هذه المرحلة حفر الخنادق وتحليل العينات باستخدام تقنية الكربون المشع لتحديد الدورة الزلزالية لهذه الصدوع.

اختتمت الجولات الميدانية باجتماع مشترك بين الجانبين لمناقشة خطط المرحلة التالية من العمل التعاوني. ويشير التخطيط لاستخدام الكربون المشع إلى أن الهدف يتجاوز مجرد رسم الخرائط ليشمل فهم التاريخ الزلزالي للصدوع وتحديد دوراتها، مما يسهم في التنبؤ بالمخاطر المستقبلية.

في سياق متصل، أصدرت اللجنة المشتركة المكلفة بدراسة الانزلاقات الأرضية في منطقة الباغوز بمحافظة دير الزور تقريرها الفني النهائي في 14 تشرين الأول الماضي، وذلك بعد إجراء كشف ميداني ودراسات تخصصية بمشاركة خبراء من المؤسسة العامة للجيولوجيا والثروة المعدنية في وزارة الطاقة والمركز الوطني للزلازل في وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث.

وفقًا لوزارة الطاقة، فإن التشققات والانخفاضات والانزلاقات المسجلة في منطقة الباغوز ترتبط بشكل أساسي بعوامل هيدرولوجية وجيومورفولوجية، بما في ذلك تأثير المياه الجارية وتغير ظروف الإشباع وضغط المياه داخل الرواسب السطحية والتكوينات الغضارية. يؤدي ذلك إلى فقدان استقرار التربة وحدوث انزلاقات باتجاه المجرى المائي، مما يؤكد أن المخاطر الطبيعية في سوريا لا تقتصر على الزلازل فحسب، بل تشمل أيضًا الانزلاقات الأرضية، لا سيما في المناطق القريبة من الأنهار.

شارك الخبر: