تعاون سوري تركي لتحديث خرائط الصدوع النشطة: خطوة نحو فهم أعمق للزلازل


هذا الخبر بعنوان "تعاون سوري تركي مشترك لتحديث خرائط الصدوع النشطة" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٦ تشرين الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في خطوة علمية مشتركة، نفّذ فريق من الخبراء السوريين والأتراك جولة ميدانية استطلاعية أولية استمرت ثلاثة أيام، استهدفت مسار الصدوع النشطة في شمال غرب سوريا وجنوب تركيا. يهدف هذا التعاون إلى تطوير وتحديث خرائط هذه الصدوع، تمهيداً لإجراء دراسات علمية متعمقة في المستقبل.
ضم الفريق من الجانب التركي ممثلين عن رئاسة إدارة الكوارث والطوارئ (AFAD)، بينما شارك من الجانب السوري المركز الوطني للزلازل في وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث، والمعهد العالي للبحوث والدراسات الزلزالية، والمؤسسة العامة للجيولوجيا والثروة المعدنية في وزارة الطاقة، وذلك بحسب ما نشرت وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث عبر قنواتها الرسمية يوم الخميس 5 تشرين الثاني.
وتم تحديد خمسة مواقع ستشهد أعمالاً في المرحلة الثانية التي ستبدأ في شهر آذار من العام المقبل. ستشمل هذه المرحلة حفر الخنادق وتحليل العينات باستخدام تقنية الكربون المشع لتحديد الدورة الزلزالية لهذه الصدوع. واختتمت الجولات الميدانية باجتماع مشترك بين الجانبين لمناقشة خطط المرحلة التالية من العمل المشترك.
يأتي هذا التعاون في سياق الجهود المستمرة لفهم الظواهر الجيولوجية. ففي 14 تشرين الأول الماضي، أصدرت اللجنة المشتركة المكلفة بدراسة الانزلاقات الأرضية في منطقة الباغوز بمحافظة دير الزور تقريرها الفني النهائي. وقد تضمن التقرير نتائج كشف ميداني ودراسات تخصصية شارك فيها خبراء من المؤسسة العامة للجيولوجيا والثروة المعدنية في وزارة الطاقة والمركز الوطني للزلازل في وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث.
وأوضحت وزارة الطاقة حينها أن التقرير أشار إلى أن التشققات والانخفاضات والانزلاقات المسجلة في منطقة الباغوز ترتبط بشكل أساسي بعوامل هيدرولوجية وجيومورفولوجية. وتشمل هذه العوامل تأثير المياه الجارية، وتغير ظروف الإشباع، وضغط المياه داخل الرواسب السطحية والتكوينات الغضارية، مما يؤدي إلى فقدان استقرار التربة وحدوث انزلاقات باتجاه المجرى المائي.
سياسة
اقتصاد
سياسة
تكنولوجيا