سوريا
تكنولوجيا

شباب حلب يبهرون بابتكاراتهم: روبوتات صديقة للبيئة وحلول تكنولوجية لمستقبل واعد

snacksyrian٥ تشرين الثاني ٢٠٢٦ في ٠٤:١٤ م0 مشاهدة
شباب حلب يبهرون بابتكاراتهم: روبوتات صديقة للبيئة وحلول تكنولوجية لمستقبل واعد

تنويه

هذا الخبر بعنوان "إبداعات شبابية في حلب .. صنّاع الغد يقدّمون مشاريعهم الريادية" نشر أولاً على موقع snacksyrian وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ تشرين الثاني ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في قلب مدينة حلب، برزت إبداعات شبابية واعدة ضمن معرض “صناع الغد” الذي نظمته جمعية “بيت كرم” في كلية الطب بجامعة “حلب”. قدم الطلاب مشاريع ريادية مبتكرة، كان أبرزها روبوت على شكل “أخطبوط” مصمم لتنظيف أعماق البحار من المخلفات البلاستيكية، مما يؤكد على الدور الحيوي للتكنولوجيا في الحفاظ على البيئة.

وأوضحت المهندسة “رغد زين الدين” أن جمعية “بيت كرم” تلتزم بتدريب المشرفين داخل سوريا ونقل الخبرات إلى طلاب المدارس. تبدأ العملية بتحويل أفكار الطلاب إلى نماذج كرتونية ملموسة، تليها مرحلة “مخيم العباقرة” الذي يمتد لستة أيام، حيث يتعلم الطلاب الرسم الهندسي والتصوير الاحترافي لتوثيق تطور مشاريعهم، وذلك تحت إشراف متخصصين من سوريا وتركيا. تستهدف الجمعية الفئة العمرية بين 14 و18 عاماً، حيث يتعلم الطلاب رسم أفكارهم وحلولهم ثم تحويلها إلى نماذج كرتونية يمكن تحريكها بأدوات إلكترونية بسيطة أو إبقائها ثابتة.

ودعت المهندسة “رغد” وزارة الرياضة والشباب إلى متابعة الخريجين واحتضان مشاريعهم لاستثمار طاقاتهم، مشددة على أهمية إدراج التدريب العملي “الستاجات” في السنة الجامعية الأخيرة لربط المخرجات بسوق العمل وتسهيل حصول الطلاب على فرص أفضل قبل التخرج.

مشاريع بيئية بحرية:

قدم الطلاب ثلاثة مشاريع مبتكرة في هذا المجال. صمم الطالب “عدي كدر” وفريقه روبوتاً على شكل قرش آلي يتم التحكم به عن بعد للإبحار أمام الغواصات وتنبيه الأسماك لحمايتها. بينما نفذت الطالبة “جنى طالب” (13 عاماً) وفريقها روبوت أخطبوط لتنظيف أعماق البحار وجمع المخلفات البلاستيكية، مستلهمة حركته من أذرع الأخطبوط. أما الطالب “محمد كده” (الصف التاسع)، فقد قدم مشروعاً لتحلية مياه البحر لسقاية المزروعات عبر فلاتر تعمل بالطاقة الشمسية، لمواجهة نقص المياه الجوفية.

مشاريع هندسية وتكنولوجية مبتكرة:

شملت المشاريع الأخرى طرح الطالب “محمد كده” مشروع “الحقيبة الذكية” المزودة بكاميرات وأجهزة دقيقة لتتبع صاحبها والتنقل خلفه لتخفيف عناء الحمل. وصممت الطالبة “زهراء” (18 عاماً) مقعداً مدرسياً خشبياً بالكامل يراعي صحة الجسم ويتميز بإمكانية الدمج والتخزين، مع سعي الجمعية لتوزيع مليون مقعد مجاناً على المدارس. وقدم الطالب “محمد سليمان” نموذجاً لبناء معماري ريفي مستوحى من “خلية النحل” يحقق توزيعاً مثالياً للهواء والإضاءة.

بالإضافة إلى ذلك، عرض “سليمان” وزملاؤه ثلاثة مشاريع أخرى، منها قطعة تزيينية فنية وهندسية بأشكال مستوحاة من الكوارث الطبيعية كالزلازل والنيازك. وقدمت الطالبة “فاطمة زعزوع” (الصف الثامن) مشروع “لا تدع الكرة تقع” القائم على تصميم مسار هندسي بعوائق لبطء حركة الكرة ومنع سقوطها، مع طموح لتطويره لمسبح مائي مستقبلاً. وصممت الطالبة “لمى” (الصف التاسع) مجسمات كرتونية لحيوانات مزودة بأجهزة إلكترونية تحاكي واقع حركتها استناداً إلى أبحاث مسبقة.

مشاريع البرمجة والذكاء الاصطناعي والتصميم التفاعلي:

صممت الطالبة “جنى صبرة” (الصف الثامن) لعبة تفاعلية عبر تطبيق “Scratch” تجمع بين التسلية وتنمية التفكير البرمجي، وطالبت “صبرة” بإدراج البرمجة مبكراً بالمناهج. وقدمت الطالبة “روان” (16 عاماً) مشروع “قصص في الظلام” بتحويل الرسومات اليدوية لمجسمات ثلاثية الأبعاد مقطوعة بالليزر ومزودة بإضاءة لتنمية الذكاء. فيما استعرضت الطالبة “حلا ياسين” (17 عاماً) روبوت رسم ذاتي لمساعدة طلاب الهندسة، يجري تطويره بتقنيات الذكاء الاصطناعي والكاميرات لتحويل الصور إلى رسومات مطبوعة بدقة.

يعكس معرض “صنّاع الغد” حجم الإمكانيات الواعدة لدى الجيل الجديد في سوريا، حيث أثمر التدريب العلمي وصقل مواهب الطلاب عن فتح الآفاق أمامهم للابتكار وتقديم إبداعاتهم، لا سيما في مجالات التكنولوجيا المتقدمة.

شارك الخبر: