سوريا
اقتصاد

إعادة الحياة لواحة تدمر: مشروع طموح لإحياء البساتين وتأمين مياه الري في حمص

sana.sy٤ تشرين الثاني ٢٠٢٦ في ١٠:١٨ م0 مشاهدة
إعادة الحياة لواحة تدمر: مشروع طموح لإحياء البساتين وتأمين مياه الري في حمص

تنويه

هذا الخبر بعنوان "إعادة تأهيل واحة تدمر.. مشروع لإحياء البساتين وتأمين مياه الري" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ تشرين الثاني ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

بدأت واحة تدمر الزراعية في حمص مرحلة جديدة من الإنعاش عبر مشروع لإعادة تأهيل بنيتها التحتية المائية. تشمل المرحلة الأولى من هذا المشروع ترميم وتعزيل السواقي المتضررة، بهدف تحسين كفاءة الري وتوفير المياه اللازمة لحوالي 200 هكتار من البساتين، ضمن خطة شاملة تستهدف 400 هكتار من الواحة.

أوضح المهندس أيمن شمة، معاون مدير الموارد المائية في محافظة حمص، أن المديرية تعمل على إعادة تأهيل الواحة التي لحقت بها أضرار جسيمة في السابق. وأشار إلى أن التركيز الحالي ينصب على إعادة تأهيل البئرين L9 و L9A، اللذين يعتبران المصدرين الرئيسيين للمياه التي تغذي الواحة. يهدف المشروع إلى استعادة رونق الواحة الأثرية، دعم الإنتاج الزراعي، ورفع مستوى دخل المزارعين، وتشجيعهم على العودة والاستقرار في أراضيهم، مع العمل على إعادة كافة الخدمات للمنطقة من خلال مشاريع قائمة ومستقبلية.

من جانبه، ذكر المهندس ربيع عمير، رئيس مركز ري تدمر، أن الأعمال الجارية تتضمن ترميم وتعزيل السواقي بطول يصل إلى 3 كيلومترات، بالإضافة إلى أعمال صب خرساني للمقاطع المتضررة تقدر بحوالي 180 مترًا مكعبًا. وأكد أن المرحلة الأولى ستغطي 200 هكتار من البساتين، وهي جزء من المساحة الإجمالية المستهدفة. وقد بدأت هذه المرحلة منتصف الشهر الماضي، ومن المتوقع الانتهاء منها خلال ثلاثة أشهر، وتسير الأعمال وفق الجدول الزمني المحدد دون أي معوقات.

من جهته، أكد المزارع خالد الجمعة أن الأضرار التي لحقت بالواحة وشبكات الري، بما في ذلك تخريب الأقنية والسواقي وردم الآبار وتدمير شبكات الكهرباء، أثرت بشكل كبير على النشاط الزراعي. وأعرب عن أمله في أن تتيح إعادة تأهيل السواقي للمزارعين استئناف عمليات الري وتحسين واقع الواحة، خاصة بساتين الزيتون والنخيل. وشدد على أن تأمين المياه هو الأولوية القصوى لعودة النشاط الزراعي، إلى جانب توفير مستلزمات الإنتاج والأسمدة والعلاجات اللازمة للأشجار ومكافحة الأعشاب الضارة.

تُعد واحة تدمر من أهم الواحات الزراعية في البادية السورية، وكانت على مدى عقود دعامة أساسية للنشاط الزراعي ومصدر رزق للعديد من الأسر في المدينة.

شارك الخبر: