سوريا
صحة

سكر حليب الأم: حليف طبيعي للرضع ضد اليرقان وتعزيز نمو الأمعاء

sana.sy٤ تشرين الثاني ٢٠٢٦ في ١٠:٣٤ ص0 مشاهدة
سكر حليب الأم: حليف طبيعي للرضع ضد اليرقان وتعزيز نمو الأمعاء

تنويه

هذا الخبر بعنوان "سكر طبيعي في حليب الأم يساعد على حماية حديثي الولادة من اليرقان" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ تشرين الثاني ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

كشفت دراسة علمية حديثة أجريت في الولايات المتحدة أن أحد السكريات الطبيعية الموجودة في حليب الأم يلعب دوراً هاماً في دعم نمو أمعاء حديثي الولادة وتعزيز قدرة أجسامهم على التخلص من مادة البيليروبين، التي قد يؤدي تراكمها إلى الإصابة باليرقان (الصفار).

ووفقاً لمنصة «ميديكال إكسبريس» العلمية، فإن باحثين من جامعة كاليفورنيا في سان دييغو وجدوا أن السكر المعروف باسم «3-سياليلاكتوز» (3’SL) يساهم في نضج الخلايا المبطنة للأمعاء ويعزز نشاط إنزيم حيوي يساعد الجسم على معالجة البيليروبين والتخلص منه.

وأشارت الدراسة، التي نُشرت في مجلة «Cellular and Molecular Gastroenterology and Hepatology»، إلى أن انخفاض مستويات هذا السكر في المراحل الأولى من نمو الرضيع ارتبط بارتفاع مستويات البيليروبين، وتراجع نمو الأمعاء، وانخفاض نشاط إنزيم «UGT1A1» المسؤول عن تحويل البيليروبين إلى شكل يسهل على الجسم إخراجه.

وأظهرت النتائج أن هذا السكر له دور محوري في نضج خلايا الأمعاء وتنظيم وظائفها، وأن التفاوت في مستويات السكريات الطبيعية بحليب الأم قد يكون عاملاً مؤثراً في اختلاف شدة اليرقان بين حديثي الولادة.

يُذكر أن اليرقان حالة شائعة تصيب حوالي 60% من الأطفال المولودين في موعدهم الطبيعي و80% من الأطفال الخدج، وتظهر على شكل اصفرار الجلد وبياض العينين نتيجة ارتفاع البيليروبين في الدم.

وحذرت الدراسة من أن الارتفاع الشديد أو استمرار تراكم البيليروبين قد يؤدي إلى وصولها إلى الدماغ والتسبب بمضاعفات عصبية، مما يؤكد أهمية فهم الآليات التي تساعد أجسام حديثي الولادة على التخلص منها.

ويأمل الباحثون أن يساهم فهم دور السكريات الحيوية في حليب الأم مستقبلاً في تطوير وسائل غذائية لدعم نمو أمعاء حديثي الولادة، وفهم العوامل المؤثرة في الإصابة باليرقان. وتؤكد هذه النتائج أهمية المكونات الطبيعية لحليب الأم في دعم نمو الرضع وتعزيز وظائف أجسامهم في المراحل الأولى من حياتهم.

شارك الخبر: