سوريا
ثقافة

«مقهى الدراويش»: مسرحية غنائية في طرطوس تستعرض حكايات الفقد والتشبث بالأرض

syriahomenews٣ تشرين الثاني ٢٠٢٦ في ٠٨:٣٦ ص0 مشاهدة
«مقهى الدراويش»: مسرحية غنائية في طرطوس تستعرض حكايات الفقد والتشبث بالأرض

تنويه

هذا الخبر بعنوان "مسرحية “مقهى الدراويش”.. عرض غنائي في ثقافي طرطوس يوثق ‏حكايات الفقد والتمسك بالأرض" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ تشرين الثاني ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تنطلق مسرحية “مقهى الدراويش” من مقهى يجمع حكايات أشخاص فرقتهم سنين الحرب، لتروي تجارب إنسانية مؤثرة عن الفقد والاغتراب والتمسك بالأرض. وقد استضاف المركز الثقافي العربي في طرطوس هذا العرض المسرحي الغنائي الذي يوثق حكايات ست شخصيات بين عامي 2011 و2022.

يروي العرض قصة مجموعة من الشباب الذين اضطرتهم الحرب لمغادرة البلاد بحثاً عن الأمان وفرص حياة أفضل. تتشابك تجارب هذه الشخصيات الست في المقهى، مقدمةً أداءً تمثيلياً يمزج بين الغناء والموسيقى. يستند العمل المسرحي إلى كتاب للكاتبين مصعب الشيخ علي وبانة خضور، وأعدّه وأخرجه علي عبد الحميد، بالتعاون بين مديرية المسارح والموسيقا والمسرح السوري في طرطوس، ومديرية الثقافة في طرطوس، وفرقة صوت المسرحية التابعة لنقابة المهندسين السوريين – فرع طرطوس.

الموسيقى والغناء في تقديم الحكاية:

أوضح معدّ العرض ومخرجه والممثل فيه، علي عبد الحميد، أن تقديم العمل بصيغة مسرحية شبه غنائية يهدف إلى إيصال مضامينه الإنسانية عبر الموسيقى والغناء الذي يؤديه الممثلون. وأشار إلى أنه يؤدي شخصية الموظف الذي حولته الحرب إلى درويش. وذكر أن العمل شارك في مهرجان سوريا المسرحي المركزي ضمن فعاليات مهرجان حماة الفرعي، وعُرض في مصياف، وحصلت الفنانة المؤدية لشخصية باسكال على جائزة أفضل ممثلة. ولفت عبد الحميد إلى أن نقص الدعم المادي واللوجستي يمثل أبرز الصعوبات التي تواجه المسرح السوري، داعياً إلى توفير الإمكانات اللازمة لاستمرار العروض.

باسكال.. رمز التمسك بالأرض:

من جانبها، قالت الفنانة زهرة قصاب، مؤدية شخصية باسكال، إن الشخصية ترمز إلى الوطن المتجذر بأرضه، فهي صاحبة المقهى التي تجمع الشخصيات وتوفر لهم الألفة والمحبة. وأضافت أن مغادرة الشخصيات تباعاً مقابل بقاء باسكال يعبر عن التمسك بالأرض والانتماء إليها، مشيرة إلى شعورها بالقرب من الشخصية خلال أدائها، وعودتها إلى المسرح بعد انقطاع دام نحو 12 عاماً.

أنشطة النقابة ودعم المواهب:

أكدت حلا حسين وعلا عطية، من لجنة النشاط والإعلام في نقابة المهندسين، أن العرض يأتي ضمن أنشطة النقابة لدعم المواهب الفنية والثقافية لدى المهندسين، وتسليط الضوء على تجربة المهندسة والكاتبة بانة خضور، بالتنسيق مع لجنة المهندسات السوريات.

فريق العمل:

شارك في التمثيل زهراء قصاب بشخصية باسكال، وليلى محمد بشخصية سيما، ووسام عباس بشخصية بلال، وحسن محمد بشخصية جوزيف، وحسين الحلو بشخصية أبو زياد، وحيدر زيادة بشخصية هاني، وعلي عبد الحميد بشخصية الموظف. وتولى سعدالله ميشال نعمة إدارة الفرقة، ورؤى أبو الجدايل إدارة المنصة، وعلي عبد الله الديكور، ومحمد قهوجي الإضاءة، وأحمد جمول الصوت، وخالد حمود الإكسسوار والأزياء، وأمجد سيجري الموسيقا، وحمزة حمود الإيقاعات. شاركت المجموعة وزهراء قصاب في ألحان الأغاني.

يأتي هذا العرض ضمن الجهود الرامية إلى تنشيط الحركة الثقافية والفنية في طرطوس، وتقديم المسرح كمساحة للتعبير عن القضايا الإنسانية والاجتماعية، وآثار الحرب في حياة الأفراد والمجتمع.

شارك الخبر: