سوريا
سياسة

السوريون يفضلون الديمقراطية وفصل الدين عن السياسة بنسب مرتفعة وفق استطلاع حديث

الحل نت٣ تشرين الثاني ٢٠٢٦ في ٠٦:٣٦ ص0 مشاهدة
السوريون يفضلون الديمقراطية وفصل الدين عن السياسة بنسب مرتفعة وفق استطلاع حديث

تنويه

هذا الخبر بعنوان "السوريون يختارون الديمقراطية.. 76% يؤيدونها و66% مع فصل الدين عن السياسة" نشر أولاً على موقع الحل نت وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ تشرين الثاني ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

كشف استطلاع "المؤشر العربي" لعام 2026 في سوريا عن تأييد واسع للنظام الديمقراطي، حيث بلغت نسبة المؤيدين 76%، بينما أيد 66% من المشاركين فصل الدين عن السياسة. وأعلن المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات النتائج الأولية للاستطلاع الذي أجري بالتعاون مع المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة، وشارك فيه 3600 شخص من مختلف المحافظات السورية.

وأظهر الاستطلاع أن 76% من السوريين يرون أن النظام الديمقراطي هو الأفضل رغم مشكلاته، مقابل 12% عارضوا ذلك. وشهد تأييد الديمقراطية ارتفاعاً ملحوظاً بلغ 16 نقطة مئوية مقارنة بعام 2025. وفيما يتعلق بالنظام السياسي الأمثل لسوريا، اختار 74% نظاماً ديمقراطياً قائماً على التعددية السياسية وتداول السلطة وفصل السلطات ومحاسبة المسؤولين.

كما رفض 57% من المشاركين فكرة تعارض الديمقراطية مع الإسلام، و59% رأوا أن الأداء الاقتصادي لا يسير بصورة سيئة في ظل الديمقراطية، وعارض 63% الاعتقاد بأن الأنظمة الديمقراطية غير قادرة على الحفاظ على النظام العام. وأبدى 55% استعدادهم لقبول وصول حزب سياسي لا يتفقون معه إلى الحكم إذا فاز في انتخابات حرة ونزيهة، فيما أعرب 72% عن استعدادهم للمشاركة في الانتخابات.

فيما يخص الحريات السياسية، منح المشاركون متوسط تقييم 6.4 من 10 لقدرتهم على انتقاد الحكومة دون خوف، مقارنة بـ6.1 في استطلاع 2025.

وفي جانب العلاقة بين الدين والسياسة، أيد 66% فصل الدين عن السياسة، مقابل 30% عارضوا ذلك. ووافق 87% على أنه لا يحق لأحد التشكيك في وطنية أي فرد بسبب معارضته لسياسات الحكومة، بزيادة 20 نقطة مئوية عن عام 2025.

على صعيد التعددية الحزبية، أيد 80% وجود تيارات وطنية سورية غير قائمة على أيديولوجيا محددة، و75% وجود تيارات قومية عربية، و65% وجود أحزاب ليبرالية مدنية. وبلغ تأييد وجود التيارات الإسلامية 61%، مقابل 38% أيدوا وجود التيارات الاشتراكية واليسارية.

وبشأن تأسيس حزب سياسي يمثل السلطة الحالية، أيد 54% هذه الخطوة، لكن 25% فقط أعربوا عن استعدادهم للانتساب إليه.

تصدرت وسائل التواصل الاجتماعي مصادر الحصول على الأخبار السياسية بنسبة 53%، بينما ارتفع الاعتماد على القنوات التلفزيونية الفضائية من 26% إلى 36%. وأفاد 87% من المستجيبين باستخدام الإنترنت، و80% يستخدمونه يومياً أو عدة مرات أسبوعياً. وعلى الرغم من أن 99% من مستخدمي الإنترنت يمتلكون حسابات على وسائل التواصل الاجتماعي، إلا أن 38% فقط يثقون بالأخبار المتداولة عبرها، بينما رأى 87% أنها أصبحت مكاناً لاختلاق الأخبار المزيفة و86% أنها مساحة لترويج الخطاب الطائفي.

أوضح المركز أن الاستطلاع اعتمد عينة طبقية عنقودية متعددة المراحل، تمثل المجتمع السوري بمختلف محافظاته وتكويناته، وأجري العمل الميداني خلال 17 يوماً بمستوى ثقة بلغ 98% وهامش خطأ يتراوح بين نقطتين وثلاث نقاط مئوية. ووصف المركز الاستطلاع بأنه الأكبر من نوعه في تاريخ سوريا من حيث حجم العينة وتغطية جميع المحافظات.

شارك الخبر: