سوريا
سياسة

اشتباكات عنيفة في حماة بين عشيرتي الشريف والخراشين.. الأمن يتدخل لإعادة الهدوء

enabbaladi.net٢ تشرين الثاني ٢٠٢٦ في ٠٩:٤٠ م0 مشاهدة
اشتباكات عنيفة في حماة بين عشيرتي الشريف والخراشين.. الأمن يتدخل لإعادة الهدوء

تنويه

هذا الخبر بعنوان "اشتباكات مسلحة بين عشيرتين في حماة.. الأمن يعيد الهدوء" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ تشرين الثاني ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

شهد حي الصواعق بمدينة حماة، مساء الاثنين 2 نوفمبر، اشتباكات مسلحة بين عشيرتي الشريف والخراشين (السبعاوية)، استخدمت فيها أسلحة خفيفة ومتوسطة وقنابل. وقد استدعى هذا التطور استنفارًا أمنيًا واسعًا وتعزيزات لقوى الأمن الداخلي التي تدخلت لفض النزاع وإعادة الهدوء إلى المنطقة. وسمعت أصوات إطلاق نار في محيط حي الصواعق إثر شجار كبير تطور إلى اشتباك مسلح بين العائلتين، وسط انتشار أمني مكثف. وأفاد مراسل عنب بلدي أن سبب الاشتباك يعود إلى قضايا الثأر، وأن قوات الأمن الداخلي أبدت جاهزية عالية للسيطرة على الموقف وملاحقة المتورطين. وأعلنت قيادة الأمن الداخلي في محافظة حماة أنها تمكنت من ضبط الوضع وإعادة الهدوء، وتستمر ملاحقة المتورطين لاتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم.

تفاصيل النزاع وصلح متعثر:

روى شيخ عشيرة الخراشين، خالد مرعي الصطوف، تفاصيل الأحداث التي أدت إلى التوتر والاشتباكات بين عشيرته وعشيرة الشريف، على خلفية حادثة قتل وقعت قبل نحو شهر وعشرة أيام في منطقة سوق الغنم، راح ضحيتها شخص ينتمي إلى عشيرة الخراشين. نشب توتر واشتباكات مبدئية بين العشيرتين، لكن التحقيقات كشفت لاحقًا أن القاتل الفعلي ينتمي إلى عشيرة الشريف، وهو ما خلف سخطًا شديدًا بين أبناء الخراشين.

تدخل وجهاء المنطقة وشيوخ العشائر لمحاولة احتواء الموقف. وطرح الخراشين شروطًا للتهدئة تضمنت تسليم المتورطين الأساسيين، وجلاء عائلة بيت منصور من الحي، وكفالة عشيرة الشريف لبعض الأطراف. إلا أن المفاوضات اصطدمت بتعنت الطرف الآخر، حيث اقتصرت استجابة عشيرة الشريف على تسليم القاتل فقط، ورفضوا تسليم سائق الدراجة النارية وبقية الشروط.

وأكد الصطوف أن الأزمة محصورة بين عشيرتي الخراشين والشريف، نتيجة تنصل الأخيرة من الالتزام بالشروط المتفق عليها، مما يبقي فتيل التوتر قابلاً للاشتعال.

جريمة سوق الأغنام.. بداية النزاع:

يعود جذر التوتر الحالي إلى 23 سبتمبر الماضي، حين شهدت مدينة حماة جريمة قتل بالقرب من سوق الأغنام، راح ضحيتها شاب من حي الصواعق وعشيرة الموالي، فخذ الخراشين. أشارت المعلومات الأولية إلى أن الجاني ينتمي إلى عشيرة الموالي، فخذ عرب الشريف، وسط أنباء عن دوافع ثأرية. تدخلت قيادة الأمن الداخلي حينها لإنهاء اشتباك مسلح بين عائلتين في حي الصواعق، وأسفر التدخل عن إلقاء القبض على خمسة أشخاص ومصادرة ثلاث بنادق حربية. نتج عن إطلاق النار مقتل شخص وإصابة شخصين بينهما طفل.

شارك الخبر: