سوريا
سياسة

إسرائيل تفرض قيوداً على الحركة في القنيطرة وسط تصاعد التوغلات العسكرية

الحل نت٢ تشرين الثاني ٢٠٢٦ في ٠٣:٠٨ م0 مشاهدة
إسرائيل تفرض قيوداً على الحركة في القنيطرة وسط تصاعد التوغلات العسكرية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "هل تسعى إسرائيل لفرض قواعد جديدة على تنقل المدنيين في القنيطرة؟" نشر أولاً على موقع الحل نت وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ تشرين الثاني ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في تطور لافت، وضعت قوات الاحتلال الإسرائيلية، يوم الأحد 1 تشرين الثاني/نوفمبر، لافتات تحذيرية في ريف القنيطرة، محذرة من تنقل القوافل التي تضم أكثر من ثلاث مركبات. جاءت هذه الخطوة بالتزامن مع تحركات عسكرية إسرائيلية متزايدة في المنطقة، مما أثار تساؤلات حول تأثير هذه القيود على حركة السكان المحليين في القرى والطرق التي تشهد انتشاراً للقوات الإسرائيلية.

وفقاً للمرصد السوري لحقوق الإنسان، قامت القوات الإسرائيلية صباح الأحد بنشر لافتات تحذيرية في مناطق الصمدانية الغربية، رسم الرواضي، والقنيطرة المهدمة. حملت اللافتات تحذيراً مفاده: “توقف – خطر! السفر ضمن قافلة تضم أكثر من ثلاث مركبات قد يعرض حياتكم للخطر بسبب رد الجيش الإسرائيلي”، مما يربط بشكل مباشر بين التنقل الجماعي للمركبات واحتمالية التعرض لرد عسكري.

من جهتها، أكدت شبكة “درعا 24” المحلية وضع لافتات مماثلة على الطرق في قرى الحميدية، رسم الشولي، رسم الرواضي، والصمدانية الغربية، ونشرت صوراً توثق ذلك. وفي رد فعل مباشر، قام أهالٍ من قرية الصمدانية الغربية بتمزيق بعض هذه اللافتات بعد ساعات من تعليقها، معبرين عن رفضهم للتحذيرات والقيود المفروضة على تحركاتهم.

تتزامن هذه التطورات مع تزايد التوغلات الإسرائيلية داخل الأراضي السورية، خاصة في محافظتي القنيطرة ودرعا. فقد وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان 812 توغلاً إسرائيلياً داخل سوريا منذ بداية عام 2026 وحتى نهاية تشرين الأول/أكتوبر، تركزت بشكل رئيسي في هاتين المحافظتين. وشهد شهر تشرين الأول وحده 182 توغلاً، وهو أعلى حصيلة شهرية موثقة منذ بداية العام.

وقد حذر المرصد السوري من تأثير هذه الإجراءات الإسرائيلية على سلامة السكان وحرية تنقلهم، داعياً الأمم المتحدة وقوات مراقبة فض الاشتباك “أندوف” إلى التدخل لحماية المدنيين ووقف الانتهاكات. كما سبق أن حذرت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان من تداعيات العمليات العسكرية الإسرائيلية على المدنيين في جنوب سوريا، وطالبت بوقف المداهمات والقيود المفروضة على حرية التنقل.

شارك الخبر: