سفير الطفولة السوري يعتذر لوزير الثقافة ويشكر الرئاسة بعد حل أزمته الجامعية


هذا الخبر بعنوان "سفير الطفولة يندم على كشف أزمته .. ويشكر الرئاسة الوزراء (مُحدث)" نشر أولاً على موقع snacksyrian وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ تشرين الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعرب الشاب السوري علي مصطفى المحمد، المعروف بلقب "سفير الطفولة"، عن عميق امتنانه للرئيس أحمد الشرع والأمانة العامة لرئاسة الجمهورية ووزارتي الثقافة والتعليم العالي، وذلك بعد وقوفهم إلى جانبه وحل مشكلته التي تمثلت في طرده من مقر إقامته بدار الأوبرا بدمشق ومنعه من دخول الجامعة. جاء ذلك بعد أيام من نشره مناشدة لإنقاذه، حسبما صرح لـ"سناك سوري".
وأكد المحمد أن المسؤولين المعنيين قد طمأنوه بشأن دخوله الجامعة، معرباً عن ندمه لتصوير الفيديو الذي تحدث فيه عن أزمته، لكنه برّر ذلك بقلقه على مستقبله الدراسي، مشيراً إلى أنه كان ينبغي عليه التوجه مباشرة للوزير لحل المشكلة عبر مكالمة هاتفية.
كما أبدى المحمد أسفه عن منشور سابق له انتقد فيه تعيينات في وزارة الثقافة، ووصف ما يحدث بأنه "استبدال للشرفاء بأيتام الأسد". وقد تراجع عن هذا التصريح وقدم اعتذاره لوزير الثقافة محمد ياسين الصالح، مشيراً إلى أن الوزير الصالح قد وقع على قرار إيفاده ولم يقف عائقاً أمام مستقبله الدراسي رغم ما بدر منه.
وكانت صحيفة "زمان الوصل" قد نشرت تقريراً سابقاً يفيد بإبعاد المحمد عن مكان إقامته في دار الأوبرا بدمشق ومبيته في الشارع، إثر خلافات داخل وزارة الثقافة ربطتها الصحيفة بتغييرات إدارية شملت مديره المباشر. وبحسب الصحيفة، فقد حاول المحمد التواصل مع وزير الثقافة لشرح ما حدث، مدعية أن الوزير أهانه وأغلق الهاتف في وجهه، وهو ما نفاه المحمد لاحقاً في مقطع مصور، مؤكداً أنه لو تواصل مع الوزير لأنصفه وحلّ قضيته.
ولم تتوقف تداعيات الخلاف عند مكان الإقامة، إذ أشارت الصحيفة إلى وجود معاملة خاصة بالمحمد لدى الأمانة العامة لرئاسة الجمهورية لاستخراج إفادة داخلية يحتاجها في دراسته للعلوم السياسية والعلاقات الدولية بجامعة دمشق، وأن تدخل جهات لم يسمّها حال دون توقيعها. هذا ما دفع المحمد لتصوير فيديو ناشد فيه الرئيس أحمد الشرع التدخل لمساعدته على دخول الجامعة، رغم استيفائه شروط القبول.
أثارت الحادثة تساؤلات حول دور "التريند" في تغيير القرارات الحكومية، وسبب تعثر معاملة المحمد سابقاً ثم حلّ مشكلته بعد نشره على وسائل التواصل الاجتماعي.
وتعود شهرة المحمد إلى عام 2011، حين ظهر طفلاً في تسجيل مصور من بلدة كفرنبودة بريف حماة، تحدث فيه عن القصف وتدمير منزل عائلته. وبعد سنوات من إقامته في تركيا، عاد إلى سوريا عقب سقوط نظام الأسد، وعُيّن سفيراً للطفولة خلال مناسبة رسمية حضرها الرئيس أحمد الشرع.
رد وزارة التعليم العالي:
نشرت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي رداً رسمياً يوضح موقفها، جاء فيه:
"توضح وزارة التعليم العالي والبحث العلمي أن الطالب علي مصطفى المحمد يتبع إدارياً لوزارة الثقافة السورية، وأن ما ورد إلى وزارة التعليم العالي بشأنه هو طلب إيفاد مقدم من وزارة الثقافة، وقد تعاملت الوزارة مع هذا الطلب وفق الأصول والإجراءات القانونية المعتمدة، حيث قامت بإحالته إلى لجنة الإيفاد المختصة في الأمانة العامة لرئاسة الجمهورية، للنظر فيه واتخاذ القرار وفق صلاحياتها.
وتؤكد الوزارة أن الطالب لم يُقبل في كلية العلوم السياسية بقرار صادر عن وزارة التعليم العالي، وأن دور الوزارة اقتصر على استلام طلب الإيفاد وإحالته إلى الجهة المختصة، دون اتخاذ أي قرار بالقبول أو منح أي استثناء؛ إذ إن البتّ في طلب الإيفاد وتحديد قبوله يعود حصراً إلى لجنة الإيفاد المختصة أصولاً.
أما فيما يتعلق بمقاطع الفيديو التي جرى تداولها ونشرها من قبل الطالب، فتؤكد الوزارة أن ما تتضمنه من إشكالات أو ادعاءات لا يرتبط بإجراءات وزارة التعليم العالي، ولا يتعلق بأي خلل أو مخالفة في عملها أو في معالجة طلب الإيفاد، الذي جرى وفق الأصول القانونية والإدارية.
وتشدد وزارة التعليم العالي والبحث العلمي على أن إجراءاتها في هذا الملف سليمة وأصولية، وأنها التزمت بالقوانين والأنظمة النافذة، كلٌّ ضمن حدود صلاحياتها ومسؤولياتها. وتأتي هذه التوضيحات حرصاً من الوزارة على وضع الرأي العام أمام الوقائع كما هي، ومنعاً لأي خلط بين الإجراءات التي قامت بها والجهات صاحبة الاختصاص في البتّ بطلب الإيفاد، أو تحميل الوزارة مسؤولية أمور لا تدخل ضمن نطاق عملها."
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة