سوريا
عاجل

تأمين مسار أوتوستراد دير الزور – دمشق: بدء المسح الميداني لإزالة الألغام تمهيداً للمشروع

جريدة الوطن٢ تشرين الثاني ٢٠٢٦ في ٠٢:٥٨ م0 مشاهدة
تأمين مسار أوتوستراد دير الزور – دمشق: بدء المسح الميداني لإزالة الألغام تمهيداً للمشروع

تنويه

هذا الخبر بعنوان "مسح ميداني لتأمين مسار أوتوستراد دير الزور – دمشق تمهيداً لتنفيذ مشروع الأوتوستراد" نشر أولاً على موقع جريدة الوطن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ تشرين الثاني ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

باشرت وحدات من إدارة الهندسة العسكرية في وزارة الدفاع السورية أعمال مسح ميداني شامل على مسار مشروع أوتوستراد دير الزور – دمشق، بهدف الكشف عن الألغام ومخلفات الحرب وتأمين المنطقة المحيطة بالطريق. تأتي هذه الخطوة استجابة لطلب رسمي من وزارة النقل، وتمهيداً لبدء أعمال التنفيذ.

وذكرت وزارة الدفاع عبر قناتها على تلغرام، اليوم الإثنين، أن أعمال المسح تهدف إلى التحقق من سلامة المنطقة المحيطة بمسار المشروع وتأمينها، بما يضمن الحد من المخاطر التي قد تعترض تنفيذ الأعمال الإنشائية أو تهدد سلامة العاملين ومستخدمي الطريق مستقبلاً.

وكانت المؤسسة العامة للمواصلات الطرقية في وزارة النقل قد أعلنت في 19 آب الماضي أن شركتي “الرواف” السعودية و”الكواتي” السورية ستنفذان مشروعي إعادة تأهيل طريقي دمشق – تدمر وتدمر – دير الزور، بالإضافة إلى إنشاء مسار ثانٍ للطريقين. تبلغ الاستثمارات حوالي 300 مليون دولار، ومدة التنفيذ تصل إلى 780 يوماً.

يأتي هذا المسح في منطقة شهدت خلال سنوات الحرب انتشاراً للألغام والذخائر غير المنفجرة التي خلفها النظام السابق وتنظيم “داعش”. وتُعد إزالة هذه المخلفات شرطاً أساسياً لإعادة تأهيل الطرق وفتح مسارات آمنة لحركة النقل، فضلاً عن حماية السكان والعمال والحد من الحوادث الناجمة عن انفجار الأجسام الحربية.

يُذكر أن وزارة الدفاع كانت قد أعلنت في نيسان الماضي عن إزالة وتفكيك أكثر من 110 آلاف لغم ومخلف حربي منذ بداية عام 2026. وشملت عمليات الإزالة مناطق في دير الزور واللاذقية وحماة وريف دمشق، بما في ذلك محيط الطريق الواصل بين دير الزور والميادين، ومناطق في البوكمال والبادية، بالإضافة إلى مناطق في جبلي الأكراد والتركمان وتلال نحشبا بريف اللاذقية، وسهل الغاب وكفر نبودة وريف حماة الشرقي، وجوبر والقابون وقارة في ريف دمشق.

بالتوازي مع عمليات المسح والإزالة، تعمل الجهات المعنية على تطوير قاعدة معلومات وطنية لتحديد مواقع التلوث بالألغام ومخلفات الحرب، بهدف ترتيب أولويات التدخل وتوجيه الفرق المختصة إلى المناطق الأكثر خطورة. كما يجري العمل على تعزيز القدرات الفنية والاستفادة من التقنيات الحديثة، بما فيها الطائرات المسيّرة والمعدات الميكانيكية، إلى جانب التعاون مع جهات دولية ذات خبرة في هذا المجال.

شارك الخبر: