وزير الطوارئ: دمار الحرب يعيق مواجهة السيول في سوريا واعتذار عن تأخر المساعدات


هذا الخبر بعنوان "وزير الطوارئ: سنوات الحرب وتدمير البنية التحتية صعّبا مواجهة السيول في سوريا" نشر أولاً على موقع zamanalwsl وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ تشرين الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد وزير الطوارئ وإدارة الكوارث، رائد الصالح، أن سنوات الحرب التي شنها النظام السابق وما نتج عنها من تدمير ممنهج للبنية التحتية، قد زادت من صعوبة مواجهة الكوارث الطبيعية، وخاصة السيول الأخيرة التي تسببت في معاناة بمحافظات سورية متعددة. وأوضح الصالح، في منشور له على منصة "إكس" يوم الإثنين، أن الوزارة عملت جاهدة، رغم التحديات القائمة، على تقديم كل الدعم الممكن للمواطنين، بالتعاون مع وزارتي الداخلية والدفاع. وشملت جهود الوزارة عمليات الإنذار المبكر، والاستجابة الطارئة، والوصول إلى المناطق المتضررة، بالإضافة إلى جهود إزالة آثار السيول.
وأضاف الصالح أن السيول ضربت في وقت واحد مساحة جغرافية تتجاوز ثلث مساحة سوريا، مما شكل تحدياً كبيراً أمام عمليات الاستجابة والوصول إلى كافة المناطق المتضررة. واعترف الوزير بأن المساعدات التي تمكنت الفرق من تقديمها قد لا تكون كافية لتلبية الاحتياجات بالكامل. وأشار إلى أن بعض المواطنين اضطروا للانتظار طويلاً دون وصول المساعدة بالسرعة المطلوبة، معرباً عن اعتذاره العميق لكل من شعر بأن احتياجاته لم تُلبَّ بالكامل.
تجدر الإشارة إلى أن مناطق واسعة في سوريا، خاصة في الشمال والشرق، شهدت هطول أمطار غزيرة خلال الفترة من عصر الثلاثاء وحتى فجر السبت الماضي، مما أدى إلى تشكل سيول وفيضانات وقطع عدد من الطرق الرئيسية.
رياضة
عاجل
عاجل
اقتصاد