سوريا
صحة

وزير الصحة يبحث مع نظيره التركي تعزيز التعاون الطبي وتطوير المشاريع الصحية الهامة

syriahomenews٣١ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ١٠:١٤ م0 مشاهدة
وزير الصحة يبحث مع نظيره التركي تعزيز التعاون الطبي وتطوير المشاريع الصحية الهامة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "وزير الصحة يبحث مع نظيره التركي تعزيز التعاون ومتابعة المشاريع الطبية" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣١ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في إطار تعزيز التعاون الصحي الثنائي، عقد وزير الصحة مصعب العلي لقاءً مع نظيره التركي كمال ميميش أوغلو على هامش المؤتمر الطبي التركي الثاني عشر الذي يُعقد في مدينة إسطنبول. تركزت المباحثات على سبل تطوير التنسيق المشترك بين البلدين في المجال الصحي.

ووفقاً لما أعلنته الوزارة عبر قناتها على تلغرام يوم السبت، فقد تناول اللقاء مشروع مستشفى الأورام في حلب، حيث تم بحث الإجراءات اللازمة لتسريع التحضيرات والبدء في تنفيذه. يهدف هذا المشروع إلى توسيع نطاق الخدمات الطبية التخصصية وتحسين رعاية مرضى الأورام.

كما ناقش الجانبان متابعة البروتوكول الموقع الخاص بمستشفى دمشق لأمراض وجراحة القلب، وذلك بهدف دعم تطوير الخدمات التخصصية في هذا المجال الحيوي.

بالإضافة إلى ذلك، استعرض الوزيران واقع الخدمات الصحية المقدمة للسوريين المقيمين في تركيا، بما في ذلك حصولهم على الخدمات الإسعافية مجاناً. وتم التطرق إلى آليات التنسيق لتلبية احتياجاتهم الصحية وتسهيل حصولهم على الرعاية اللازمة.

وشدد الوزيران على أهمية استمرار التنسيق والعمل المشترك والبناء على مجالات التعاون القائمة، بهدف دعم القطاع الصحي وتطوير جودة الخدمات الطبية المقدمة.

وكان وزير الصحة مصعب العلي قد شارك يوم الجمعة في أعمال المؤتمر الطبي التركي الثاني عشر، الذي يستمر في إسطنبول من 29 إلى 31 الشهر الجاري. يجمع المؤتمر وزراء صحة ورؤساء وفود وخبراء وأكاديميين من عدة دول لمناقشة سبل بناء أنظمة صحية مرنة وقادرة على مواجهة التحديات، وتعزيز التعاون في المجالات الطبية والعلمية.

يُعتبر المؤتمر الطبي التركي الثاني عشر منصة دولية هامة تجمع المسؤولين والخبراء والباحثين لمناقشة أحدث التطورات في القطاع الصحي، بما في ذلك تطبيقات الذكاء الاصطناعي في الطب، والبحث العلمي، والتقنيات الطبية الحديثة، وآليات بناء أنظمة صحية مستدامة قادرة على مواجهة الأزمات.

شارك الخبر: