سوريا
اقتصاد

أسعار النفط تواصل الصعود للشهر الرابع وسط مخاوف جيوسياسية وتوترات في مضيق هرمز

halabtodaytv٣٠ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٧:٥٦ م0 مشاهدة
أسعار النفط تواصل الصعود للشهر الرابع وسط مخاوف جيوسياسية وتوترات في مضيق هرمز

تنويه

هذا الخبر بعنوان "النفط يرتفع ويتجه لتحقيق مكاسب للشهر الرابع على التوالي" نشر أولاً على موقع halabtodaytv وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣٠ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

شهدت أسعار النفط ارتفاعًا ملحوظًا اليوم الجمعة، متجهةً بذلك نحو تحقيق مكاسب للشهر الرابع على التوالي. يأتي هذا الارتفاع في ظل ترقب المستثمرين لتصاعد محتمل في الصراع بين الولايات المتحدة وإيران، عقب انتخابات التجديد النصفي الأمريكية. كما سلط هجوم على ناقلة في مضيق هرمز الضوء على المخاطر التي تهدد إمدادات النفط، وفقًا لوكالة رويترز.

ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت تسليم كانون الأول، والتي يحل أجلها اليوم الجمعة، بمقدار 2.27 دولار، بما يعادل 1.98 بالمئة، لتصل إلى 117.15 دولار للبرميل بحلول الساعة 0845 بتوقيت جرينتش. أما عقد برنت تسليم كانون الثاني، الأكثر تداولًا، فقد زاد بمقدار 2.19 دولار ليصل إلى 112.99 دولار للبرميل. وفيما يتعلق بخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي، فقد ارتفعت العقود الآجلة له بمقدار 1.79 دولار، بنسبة 1.75 بالمئة، لتسجل 103.79 دولار. وعلى الصعيد الشهري، يتجه خام برنت لتحقيق مكاسب بنسبة 13 بالمئة، بينما يسجل الخام الأمريكي مكاسب بنسبة 15 بالمئة.

وفي هذا السياق، صرح أولي هانسن، مدير قسم استراتيجيات السلع الأولية في ساكسو بنك، بأن سوق النفط تشهد حالة من القلق المتزايد مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي. وأشار إلى أن عددًا من المستثمرين والمحللين يتوقعون استئناف الهجمات الأمريكية على إيران بعد الانتخابات.

من جانبها، ذكرت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية اليوم أن ناقلة تعرضت لهجوم بعبوات ناسفة مثبتة على قارب صغير في مضيق هرمز، وهو الممر المائي الحيوي لإمدادات النفط والوقود من منطقة الخليج. ولم تتضح بعد الجهة المسؤولة عن هذا الهجوم.

وقال سول كافونيتش، رئيس قسم أبحاث الطاقة لدى إم.إس.تي ماركي، إن استمرار العمليات العسكرية عند مضيق هرمز، وسط شكوك حول وجود مسار دبلوماسي قابل للتطبيق، يبقي أسعار النفط مرتفعة توقعًا لتصعيد الصراع في الأسابيع المقبلة.

وفي تطور آخر، أفاد مسؤول مطلع لرويترز بأن الوسطاء القطريين عادوا إلى طهران اليوم، في إطار مساعٍ للتوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران. ورغم ذلك، يرى جيوفاني ستانوفو، المحلل لدى (يو.بي.إس)، أن الاحتمال الأكبر لا يزال يتمثل في التصعيد وتعطل الإمدادات، وأبدى مسؤولون إيرانيون حذرًا بشأن إمكانية التوصل إلى اتفاق على المدى القصير.

شارك الخبر: