سوريا
منوعات

غضب أهالي تلكلخ من كاميرات المراقبة في ثانوية البنات: مخاوف على الخصوصية

zamanalwsl٣٠ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٧:١٠ م0 مشاهدة
غضب أهالي تلكلخ من كاميرات المراقبة في ثانوية البنات: مخاوف على الخصوصية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "استياء أهالي تلكلخ من تركيب كاميرات مراقبة في ثانوية للبنات" نشر أولاً على موقع zamanalwsl وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣٠ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أعرب عدد من أهالي مدينة تلكلخ بريف حمص عن استيائهم ورفضهم لتركيب كاميرات مراقبة في ثانوية الشهيد مصطفى كدالم للبنات. ويرى الأهالي أن هذه الخطوة تثير قلقاً بشأن خصوصية الطالبات، ويتساءلون عن مبررات وضعها داخل مدرسة مخصصة للفتيات.

يأتي اعتراض الأهالي بالتزامن مع إعلان إدارة منطقة تلكلخ عن تركيب 11 كاميرا مراقبة في ثانوية تلكلخ للبنين (المعروفة سابقاً باسم عمر فاروق الزعبي). وقد جاء هذا الإجراء بتوجيهات من إدارة المنطقة، ومتابعة من لجنة الإنماء والمتابعة، وبدعم تبرع من أحد أبناء بلدة عزير.

وأوضحت إدارة المنطقة أن هذه الخطوة تأتي ضمن خطة أوسع لتركيب كاميرات مراقبة في الدوائر الرسمية والمدارس والمنشآت الحكومية. إلا أن الأهالي يثيرون تساؤلات حول جدوى تعميم هذه الإجراءات على مدارس البنات، دون الأخذ في الاعتبار خصوصية كل مؤسسة تعليمية، وبشكل خاص ثانوية البنات. وتبرز مخاوف جدية تتعلق بأماكن وضع الكاميرات، والجهات التي ستكون مخولة بالاطلاع على التسجيلات، بالإضافة إلى آلية حفظ هذه التسجيلات وضمان عدم إساءة استخدامها.

وبحسب ما نقله الأهالي، فإنهم لا يعترضون على توفير الحماية للمدارس، لكنهم يطالبون بمعرفة ما إذا كانت إدارة المنطقة قد استمعت إلى مخاوفهم قبل اتخاذ القرار، وما هي الضوابط التي ستضمن عدم المساس بخصوصية الطالبات. وتنتظر هذه التساؤلات توضيحاً رسمياً من إدارة منطقة تلكلخ، خاصة وأن تعزيز الأمن في المؤسسات التعليمية يجب ألا يأتي على حساب شعور الطالبات وذويهن بالأمان والخصوصية.

شارك الخبر: