سوريا
سياسة

اجتماع وزراء خارجية العشرين: غياب "الصورة العائلية" بسبب حضور لافروف

syriahomenews٣٠ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٦:٥٢ م0 مشاهدة
اجتماع وزراء خارجية العشرين: غياب "الصورة العائلية" بسبب حضور لافروف

تنويه

هذا الخبر بعنوان "اجتماع وزراء خارجية مجموعة العشرين… حضور لافروف يلغي “الصورة العائلية”" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣٠ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

وصف وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو الاجتماع بأنه “لحظة حاسمة” للعالم بأسره. تغيّب وزراء خارجية دول مجموعة العشرين عن التقاط الصورة الجماعية التقليدية قبل اجتماعهم في أتلانتا اليوم الجمعة، بعد اعتراض الممثّلين الأوروبيين على حضور وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف. لم يتضمّن جدول أعمال وزارة الخارجية الأميركية الخاص بالاجتماع ما يعرف “بالصورة العائلية”، وبدأ الوزراء الجلسة الأولى بدون أن يقفوا لالتقاط الصور.

وقال وزير الخارجية الألماني يوهان وادفول لصحافيين: “لن تكون هناك بأي حال من الأحوال صورة جماعية تجمع الشركاء الأوروبيين والسيد لافروف معاً لأنّه… لا توجد علاقات طبيعية مع موسكو”. وكان مسؤولون أوروبيون اقترحوا في وقت سابق إمكان التقاط صورتين منفصلتين، واحدة مع لافروف وأخرى بدونه. وتدعم الدول الأوروبية الأعضاء في مجموعة العشرين أوكرانيا، التي اعترضت على القرارات الأخيرة التي اتخذها الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن روسيا، ومنها اتفاق لشراء الديزل ورفع بعض العقوبات.

افتتح وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو الجمعة الاجتماع، في ظل انقسامات بين الدول الأعضاء حول أوكرانيا وإيران، يؤجّجها الارتفاع الحاد في أسعار الطاقة. يُعقد هذا الاجتماع الوزاري في أتلانتا بولاية جورجيا، ويستمر حتى السبت، قبل أيام من انتخابات التجديد النصفي الأميركية المقرّرة الثلاثاء المقبل، تمهيداً لقمة مجموعة العشرين التي يستضيفها ترامب في منتصف كانون الأول/ديسمبر في ناديه للغولف قرب ميامي بولاية فلوريدا.

وصف روبيو المرحلة بأنّها “لحظة حاسمة” للعالم بأسره، قائلاً في كلمته الافتتاحية: “نواجه سلسلة من الأزمات الاقتصادية والجيوسياسية المترابطة، يشكّل كثير منها تهديدات خطيرة للأسس الجوهرية للنظام الاقتصادي العالمي”. وتجمع مجموعة العشرين الاقتصادات الكبرى في العالم، بينها الولايات المتحدة والصين والهند واليابان وفرنسا والبرازيل، فضلاً عن روسيا.

ومن غير المتوقّع التوصّل إلى قرارات مهمّة في أتلانتا وسط الانقسامات السائدة بين دول المجموعة حيال الحرب الروسية على أوكرانيا وتبعات الحرب في الشرق الأوسط. وسيكون اللقاء بين روبيو ولافروف موضع متابعة حثيثة في وقت تضغط واشنطن لإنهاء الحرب في أوكرانيا بالسبل الديبلوماسية، ساعية في الوقت نفسه لكسب تعاون موسكو من أجل ضبط أسعار الطاقة، وهي مسألة جوهرية مع حلول استحقاق الانتخابات النصفية في الولايات المتحدة.

وتراوح المحادثات بشأن الحرب في أوكرانيا مكانها منذ بداية العام. وترى إدارة ترامب، التي تتولّى حالياً الرئاسة الدورية لمجموعة العشرين قبل انتقالها إلى المملكة المتحدة، أن المجموعة انحرفت عن أهدافها الأساسية، وهي تعمل على “إعادة توجيهها”، مؤكّدة أن الأمن العالمي والازدهار الاقتصادي “مترابطان لا يمكن الفصل بينهما”. وأوضح مسؤول في وزارة الخارجية أن “المحادثات في أتلانتا ستوفّر فرصة لبحث مسائل الطاقة والتحديات أمام سلسلة الإمداد، كما ستعمل على تحديد سبل لمواجهة تبعات التوتّرات الجيوسياسية على الأمن الاقتصادي بصورة جماعية”. وركّز على أهمية الوصول إلى الطاقة، وهي مسألة أساسية لتقنيات مثل الذكاء الاصطناعي، مشدّداً على وجود “تصميم مشترك على مواجهة الأزمات الداهمة والحفاظ على ممرّات الملاحة الحيوية مفتوحة أمام الحركة التجارية من دون تهديدات أو رسوم”.

شارك الخبر: