سوريا
اقتصاد

شركة أميركية تهدف لزيادة إنتاج حقول رميلان إلى 150 ألف برميل يومياً مع معالجة التلوث

syria.tv٣٠ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ١١:٣٢ ص0 مشاهدة
شركة أميركية تهدف لزيادة إنتاج حقول رميلان إلى 150 ألف برميل يومياً مع معالجة التلوث

تنويه

هذا الخبر بعنوان "شركة أميركية تخطط لرفع إنتاج حقول رميلان إلى 150 ألف برميل يوميا" نشر أولاً على موقع syria.tv وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣٠ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

كشفت شركة "HKN Energy" الأميركية عن خطة طموحة لرفع إنتاج الحقول النفطية التي تديرها في منطقة رميلان بمحافظة الحسكة، شمال شرقي سوريا، إلى نحو 150 ألف برميل يومياً خلال العامين المقبلين. تأتي هذه الخطة بالتزامن مع جهود مكثفة لإعادة تأهيل البنية التحتية ومعالجة التلوث البيئي الناجم عن عمليات الإنتاج السابقة.

وأوضح ماثيو زايس، نائب رئيس الشركة للشؤون الحكومية، في مقابلة مع موقع "المونيتور"، أن الإنتاج الحالي للحقول يتراوح بين 65 و70 ألف برميل يومياً، وهو انخفاض عن نحو 80 ألف برميل عند تسلم الشركة للحقول، ويعود هذا الانخفاض إلى الإغلاق المؤقت لعدد من الآبار التي كانت تسبب تلوثاً بيئياً واسعاً.

ووقعت الشركة في نيسان الماضي اتفاقاً مع الشركة السورية للبترول لتطوير وتشغيل مجموعة من الحقول النفطية في رميلان، ضمن عقد لتقاسم الإنتاج يمتد 25 عاماً. تتولى HKN تشغيل ثمانية حقول نفطية مترابطة بالشراكة مع شركة "UCC Holding" القطرية، مع بقاء HKN المشغل الوحيد.

تتحمل الشركة الأميركية تكاليف إعادة التأهيل والاستثمار، وتسترد تكاليفها وفق آلية مرتبطة بمستوى الإنتاج الإضافي المحقق مقارنة بمستوى مرجعي متفق عليه مع الشركة السورية للبترول.

معالجة التلوث وتحسين البنية التحتية:

كشف زايس عن تدهور كبير في البنية التحتية للحقول عند تسلمها، حيث كانت الفرق الفنية ترصد ما بين ثلاثة وأربعة تسربات يومياً في خطوط نقل النفط. استدعى ذلك البدء باستبدال أجزاء واسعة من الشبكة.

وأشار إلى أن عمليات الإنتاج السابقة كانت تتسبب بتصريف أكثر من 120 ألف برميل يومياً من المياه الملوثة بالنفط في نهر الخابور، مما أثر سلباً على المياه الجوفية والأراضي الزراعية ومصادر المياه. تمكنت الشركة من وقف أحد المصادر الرئيسية لهذا التلوث عبر إغلاق آبار محددة، مما أدى إلى انخفاض مؤقت في الإنتاج قبل العمل على استعادته بوسائل تشغيل تحد من الأضرار البيئية.

بالتعاون مع HKN، أوقفت الشركة السورية للبترول تصريف قرابة 120 ألف برميل يومياً من المياه المصاحبة للإنتاج خارج منظومة المعالجة، وذلك بإغلاق نحو 260 بئراً ذات إنتاج مائي مرتفع. جفّ المجرى المعروف محلياً باسم "نهر الموت" في الحسكة بعد وقف تدفق تلك المياه، ويجري العمل حالياً على تأهيل أكثر من 90 بئراً لإعادة حقن المياه المصاحبة للإنتاج في الطبقات الجيولوجية المناسبة.

العمالة والتسويق:

وظفت الشركة 1100 عامل محلي، بالإضافة إلى 1500 موظف من الشركة السورية للبترول و52 موظفاً أجنبياً. يبلغ عدد النساء العاملات لدى الشركة 42 امرأة.

أكد زايس أن النفط المنتج من الحقول يُعالج وينقل بالصهاريج إلى بانياس، حيث يُحمّل على ناقلات النفط للتصدير. ولفت إلى أهمية إعادة تأهيل خط الأنابيب الممتد من الحسكة إلى طرطوس، معرباً عن أمله في دخوله الخدمة خلال العامين المقبلين لتقليل الاعتماد على النقل البري للنفط الخام.

اختلاف تقديرات الإنتاج:

تختلف التقديرات الحالية لرفع الإنتاج إلى 150 ألف برميل يومياً خلال عامين عن تقديرات سابقة أعلنتها الشركة السورية للبترول في آب الماضي، والتي أشارت إلى خطط لرفع الإنتاج إلى نحو 250 ألف برميل يومياً بحلول نهاية عام 2027، أو نحو 200 ألف برميل يومياً حسب وكالة سانا.

شارك الخبر: