سوريا
سياسة

تصعيد أوكراني روسي: هجمات مسيّرات وضغوط سياسية تلقي بظلالها على مسار الحرب

sana.sy٣٠ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٩:٤٤ ص0 مشاهدة
تصعيد أوكراني روسي: هجمات مسيّرات وضغوط سياسية تلقي بظلالها على مسار الحرب

تنويه

هذا الخبر بعنوان "تصاعد المواجهات الروسية الأوكرانية بين هجمات المسيّرات والضغوط السياسية" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣٠ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تتواصل الاشتباكات بين روسيا وأوكرانيا على جبهات متعددة، في ظل تصاعد ملحوظ في الهجمات باستخدام الطائرات المسيّرة وتبادل الضربات التي تستهدف المنشآت العسكرية والبنى التحتية، مما أسفر عن وقوع خسائر بشرية ومادية. وفي غضون ذلك، تبرز مؤشرات سياسية جديدة قد تؤثر على مسار الحرب واحتمالية استئناف المفاوضات بين الجانبين.

هجوم على شمال أوكرانيا: أعلنت السلطات الأوكرانية، عبر بيان نقلته وكالة أوكرإنفورم، عن مقتل فتاتين في الخامسة عشرة من العمر وإصابة 23 شخصاً إثر هجوم بطائرة مسيّرة استهدف وسط مدينة تشيرنيهيف شمالي البلاد ليلة أمس. وأفاد مسؤولون محليون بأن الهجوم تسبب في أضرار للمحال التجارية واحتراق عدد من المركبات، فيما تواصل فرق الطوارئ جهودها لتقييم حجم الأضرار.

استهداف منشآت عسكرية روسية في بريانسك: في المقابل، أكدت هيئة الأركان العامة الأوكرانية تنفيذ هجمات استهدفت منشآت عسكرية روسية في منطقة بريانسك. وشملت هذه الهجمات مواقع لتخزين الطائرات المسيّرة، ومستودعات للوقود، ومحطات رادار، ونقاط تحكم للطائرات بدون طيار، بهدف الحد من القدرات الهجومية لموسكو.

الدفاعات الروسية تتصدى لهجمات مسيّرات: من جهتها، صرحت وزارة الدفاع الروسية، في بيان نقلته وكالة سبوتنيك، بأن أنظمة الدفاع الجوي تمكنت من إسقاط أكثر من ألف طائرة مسيّرة أوكرانية خلال يوم واحد فوق مناطق روسية مختلفة، مؤكدة استمرار عمليات التصدي للهجمات الجوية الأوكرانية.

ضغوط أمريكية وتأثير على هجمات كييف: في تطور آخر، كشفت تقارير إعلامية غربية أن كييف أوقفت مؤقتاً هجماتها على مصافي النفط الروسية. وقد ربطت هذه التقارير هذه الخطوة بالضغوط الأمريكية ومحاولات منع مزيد من التصعيد في قطاع الطاقة.

سمات الحرب المتصاعدة: تشهد الحرب الروسية الأوكرانية، المستمرة منذ فبراير 2022، تصعيداً متواصلاً في استخدام الطائرات المسيّرة والهجمات بعيدة المدى ضد البنية التحتية والأهداف العسكرية لكلا الطرفين. ومع تعثر الجهود الدبلوماسية، أصبحت الضربات الجوية وحرب الاستنزاف سمة رئيسية للصراع، بالتوازي مع محاولات دولية للحفاظ على قنوات التفاوض مفتوحة والحد من اتساع نطاق المواجهة.

شارك الخبر: