سوريا
رياضة

تأجيل مباراة دير الزور وسراقب تعكسان أزمة كرة القدم في المحافظة وتحديات الدوري التصنيفي

جريدة الوطن٢٩ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٩:٠٦ م0 مشاهدة
تأجيل مباراة دير الزور وسراقب تعكسان أزمة كرة القدم في المحافظة وتحديات الدوري التصنيفي

تنويه

هذا الخبر بعنوان "في دوري كرة الأولى عقبات وصعوبات ديرية ومطب في سراقب" نشر أولاً على موقع جريدة الوطن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٩ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تم تأجيل اللقاء الأخير بالجولة الثانية من ذهاب دوري كرة الدرجة الأولى بكرة القدم بين فريقي شرطة دير الزور وخالد بن الوليد إلى إشعار آخر، وذلك بسبب المنخفض الجوي والأجواء المناخية الصعبة. وبعد جولتين من الدوري التصنيفي في مجموعاته الست، بدأت تتضح صورة مبدئية عن واقع الفرق المتنافسة. الفرق التي تظهر بقوة وقادرة على المنافسة حتى النهاية هي: أمية، عفرين، الساحل، شرطة حلب، خطاب، وجبلة. وتلاحقها فرق الشعلة، شرطة حماة، خان شيخون، المحافظة، الجهاد، سراقب، وبنش. تجدر الإشارة إلى أن خان شيخون وشرطة حماة لم يلعبا سوى مباراة واحدة حتى الآن.

المفاجأة كانت في ابتعاد فرق ريف دمشق عن المنافسة مبكراً، وخروج فرق دير الزور من المنافسة يثير الكثير من التساؤلات. فقد تعرضت جميع فرق دير الزور للخسارة في الجولتين الماضيتين دون أن يثبت أي فريق جاهزيته للدوري. فقد خسر صبيخان مرتين أمام تفتناز (0/4) وأمام النبك على أرضه (1/3). الميادين خسر على أرضه أمام النضال (1/3) وخسر مع عفرين (0/3). اليقظة خسر أمام جبلة (1/2) وأمام عمال حماة (0/2). أبو حردوب خسر أمام سراقب (2/6) وأمام جبلة (0/2). يبقى الأمل معلقاً بفريق شرطة دير الزور الذي لم يلعب حتى الآن.

إذا أضفنا إلى ذلك نتائج فريق الفتوة في الدوري الممتاز وتذيله قائمة الترتيب بثلاث خسارات، ندرك أن دير الزور تعاني من تراجع خطير في كرة القدم، وهي التي كانت أحد أركان الكرة السورية ومنبع مواهبها. تخرج من صفوفها الكثير من النجوم واللاعبين الذين حفروا اسمهم بأحرف من ذهب في الكرة السورية. واليوم تستعين بلاعبين من كل مكان، وهذا الأمر يحمّل القائمين على الكرة في دير الزور وفي أنديتها مسؤولية النهوض بكرتهم من خلال دراسة الأسباب وإيجاد الحلول.

شغب وتعثر في المباريات: شهدت مباراة السلمية مع النصر، التي جرت على ملعب حماة الصناعي، حالات من التشنج بين لاعبي الفريقين أدت لتوقف المباراة وطرد عدد من اللاعبين من كلا الفريقين. لولا تدخل رجال أمن الملاعب لتطورت الأمور إلى ما لا يحمد عقباه. وانتهت المباراة بفوز السلمية بهدف وحيد.

في سراقب، خرج جمهور الفريق غير راضٍ عن أداء فريقه بعد تعادله مع بنش بهدف لهدف. وتم تحميل مدرب الفريق ياسر المصطفى المسؤولية لأسباب متعددة تتعلق بالتشكيلة والتبديل وأسلوب اللعب. المراقبون لم يجدوا العذر للفريق (كادراً ولاعبين) بهذه النتيجة، خصوصاً أن الفريق تم تشكيله من مجموعة من لاعبي الدرجة الممتازة، وكان الأمل من هذه المجموعة أن تقتلع ورقة الترشح نحو الممتاز لا أن تخسر نقاطاً سهلة في بداية مشوارها. إدارة النادي أصدرت بياناً حاولت فيه امتصاص غضب جماهيرها. فريق سراقب تنتظره مباراة قمة يوم الإثنين القادم على ملعب جبلة مع فريقها، فهل يغير الصورة السلبية ويصالح جمهوره بفوز يضعه على قمة المجموعة السادسة؟

شارك الخبر: