سوريا تفتتح أول مركز للتعافي بدعم دولي لضحايا الانتهاكات


هذا الخبر بعنوان "بدعم دولي.. الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية تفتتح أول مركز للتعافي في سوريا" نشر أولاً على موقع syria.tv وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٩ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
دمشق - افتتحت الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية، بدعم من الصندوق العالمي للناجين والناجيات (GSF)، أول مركز للتعافي في سوريا، بهدف تعزيز الاستجابة الشاملة لاحتياجات الضحايا والناجين من الانتهاكات. جرى الافتتاح بحضور محافظ حمص مرهف النعسان، وقائد الأمن في المحافظة العميد باسم شعبان، ورئيس الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية عبد الباسط عبد اللطيف، إلى جانب ممثلين عن الجهات المعنية والمنظمات الداعمة.
تضمن الافتتاح جولة ميدانية في المركز، اطلع خلالها الحضور على مرافقه وآلية عمله، إلى جانب عرض تقديمي تناول فكرة مراكز التعافي وأهدافها وآليات تطوير خدماتها. يمثل المركز خطوة عملية ضمن جهود الهيئة لتطوير استجابة أكثر تكاملاً لاحتياجات الضحايا، من خلال التنسيق مع الجهات الرسمية والشركاء والمانحين، والعمل على بناء مسارات تتيح الوصول إلى الخدمات اللازمة، وفق الاحتياجات الفعلية والإمكانات المتاحة.
يأتي هذا المركز في حمص كجزء من مسار أوسع تعمل الهيئة على تطويره، يقوم على تحويل احتياجات الضحايا إلى أولويات عملية، وبناء شراكات تتيح تقديم استجابة أكثر تنظيماً واستدامة، بما يعزز حضور الضحايا في مسارات العدالة الانتقالية ويجعل احتياجاتهم جزءاً أساسياً من تصميم الحلول.
في سياق متصل، وقعت الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية الشهر الفائت مذكرة تفاهم مع مركز ضحايا التعذيب (CVT)، بهدف تعزيز التعاون الفني والمؤسسي في المجالات المرتبطة بدعم الضحايا والناجين، ودفع مسارات العدالة الانتقالية نحو نهج يضع المتضررين في صميم العملية الانتقالية. تأتي هذه المذكرة في إطار جهود الهيئة المستمرة للاستفادة من الخبرات الدولية والمتخصصة، لا سيما في مجالات الدعم النفسي والاجتماعي، وبناء القدرات، وتطوير الممارسات المهنية التي تضمن صون حقوق الضحايا والناجين.
تأسست الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية بموجب المرسوم رقم (20) الصادر في 17 أيار 2025، بوصفها هيئة مستقلة تتمتع بالشخصية الاعتبارية والاستقلالين المالي والإداري، وتمارس مهامها على امتداد الأراضي السورية.
منوعات
اقتصاد
سياسة
اقتصاد