سيول سوريا: مصرع شخصين وقطع طرق حيوية بين المحافظات وسط أضرار واسعة


هذا الخبر بعنوان "السيول في سوريا تودي بحياة شخصين وتقطع طرقاً بين المحافظات" نشر أولاً على موقع الحل نت وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٩ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تسببت السيول والأمطار الغزيرة التي اجتاحت مناطق واسعة من سوريا في خسائر بشرية ومادية جسيمة، حيث لقي شخصان مصرعهما في ريف دمشق، بينما جرفت السيول شخصاً آخر غرب الطبقة وفُقد آخرون في المنطقة. وأدت العاصفة إلى تعطيل حركة المرور على العديد من الجسور والطرق، وغمرت أكثر من 150 منزلاً ومنشأة عامة، بما في ذلك مستشفيان ومدارس وأفران، وفقاً لوزارة الطوارئ وإدارة الكوارث.
أضرار جسيمة في محافظة الرقة:
شهدت محافظة الرقة انهيار جسور السلمانية والكنطري ورطلة، بالإضافة إلى انهيار عبارة ترابية في منطقة كسرة سرور. وانقطع الطريق الحيوي بين حلب والرقة عند جسر السلماني غرب الطبقة، كما تعطل طريق الرقة – دير الزور عند جسر الخرار في منطقة الغانم العلي. وفي كسرة سرور، حاصرت السيول السكان بعد انهيار العبارة الترابية، وجرفت سيارة كانت تقل عائلة قرب جسر السلماني. وأفادت وزارة الطوارئ بتضرر سبعة جسور وعبارات وطرق ترابية وخروجها عن الخدمة في المحافظات المتأثرة.
تأثيرات في دير الزور والمحافظات الأخرى:
في دير الزور، تضررت مواقع عدة، منها جسر الكبر في منطقة الجزرات وجسرا الطريف والشيحا في منطقة التبني، كما خرجت ثلاثة جسور مقامة على الأودية عن الخدمة. وتم تعليق العمل بالجسور العائمة في مدينتي دير الزور والميادين مؤقتاً بسبب الظروف الجوية وارتفاع منسوب مياه نهر الفرات. وامتدت الأضرار إلى طرق أخرى، مثل طريق حمص – الفرقلس، وتوقفت حركة النقل بين دير الزور والمحافظات الأخرى مؤقتاً قبل استئناف بعض الرحلات صباح الخميس 29 تشرين الأول/أكتوبر.
نزوح وتضرر منازل في الرقة وريف دمشق:
تسببت السيول في نزوح 375 عائلة من مخيمات الرقة. وفي ريف دمشق، أدت العاصفة إلى تطاير ألواح للطاقة الشمسية وانهيار أسقف مستعارة. وأُغلق طريق دمشق – درعا جزئياً قرب جسر الدير علي بسبب انجراف الحجارة والأتربة. كما أُغلق طريقا جرمانا – المليحة وطريق رئيسي في زملكا بسبب سقوط الأشجار، قبل أن تعيد فرق الدفاع المدني فتحهما.
حصار راعٍ وقطيعه في ريف حلب الشرقي:
في ريف حلب الشرقي، حاصرت السيول راعياً وقطيعه الذي يضم أكثر من 150 رأساً من الأغنام في محيط كوباني. وتم إنقاذ نحو 70 رأساً، بينما فُقد نحو 80 رأساً أخرى. وفي درعا، غمرت المياه منزلين منخفضين في حيي الزهراء وميسلون، متسببة بأضرار مادية.
جهود الاستجابة وتعليق الدوام:
أعلنت وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث تنفيذ 165 استجابة ميدانية في محافظات حلب والرقة ودير الزور وحماة وحمص واللاذقية، وإنقاذ 15 مدنياً حاصرتهم السيول داخل مركباتهم. وتجاوز عدد البلاغات الواردة 350 بلاغاً، مع استمرار التعامل مع أكثر من 250 بلاغاً ونداء استغاثة. شملت العمليات شفط المياه، وفتح وتنظيف العبارات، وإزالة العوائق من الطرق، وسحب المركبات العالقة. وعُلق الدوام في المدارس العامة والخاصة في الرقة والحسكة ودير الزور، وكذلك في جامعات المحافظات الشرقية.
تحذيرات وتوقعات جوية:
توقعت الأرصاد الجوية هطولات غزيرة وعواصف رعدية وتساقط البَرَد في المناطق الساحلية والشمالية الغربية، مع احتمال تشكل سيول جديدة. ودعت السلطات السكان إلى الابتعاد عن مجاري السيول والمناطق المنخفضة، وعدم عبور الطرق المغمورة بالمياه أو الاقتراب من الجسور المتضررة.
عاجل
سياسة
اقتصاد
سياسة