سوريا
ثقافة

“العروج الأخير”: ديوان شعري يجمع بين وجع الفقد وأمل الإبداع في صافيتا

syriahomenews٢٨ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٨:١٢ م0 مشاهدة
“العروج الأخير”: ديوان شعري يجمع بين وجع الفقد وأمل الإبداع في صافيتا

تنويه

هذا الخبر بعنوان "“العروج الأخير”في قصر الثقافة بصافيتا.. ديوان يجمع وجع الفقد وشعاع الأمل" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

شهد قصر الثقافة في صافيتا، ضمن فعاليات منتدى صافيتا الثقافي، حفل توقيع ومناقشة ديوان "العروج الأخير"، وهو عمل أدبي مشترك للأديب والناقد علام عبد الهادي والأديبة والروائية جيهان مصطفى. حضر الأمسية نخبة من الأدباء والمهتمين بالشأن الثقافي، واحتفت بالكلمة والشعر والفكر، مسلطة الضوء على قدرة الأدب على تحويل الألم إلى إبداع.

أدارت الندوة الأديبة نهى المودي، التي رحبت بالحضور وقدمت تعريفاً بالكتاب ومؤلفيه، مشيدة بالتجربة الإبداعية المشتركة التي وحدت رؤيتيهما. وقدم اسبر عبود مداخلة استعرض فيها الشحنة الوجدانية والروحانية التي يحملها الديوان، مستشهداً بنصوص تعكس عمق التجربة الإنسانية.

تحدث المؤلفان عن ظروف ولادة الديوان، وقاما بقراءة شعرية لعدد من قصائده مثل "اتركيها" و"تقوم الشمس" و"طواف" و"بعث". واختتمت الأمسية بقراءة نقدية للدكتور حسين وقاف، تناول فيها الأبعاد الجمالية والدلالية للعمل.

وفي تصريح لموقع "أخبار سوريا الوطن"، أوضحت الأديبة جيهان مصطفى أن الديوان انبثق من تجربة فقد والدها، الذي وصفته بـ"شمسها وقبلة روحها"، وأن الشعر كان مساحتها للتعبير عما عجزت عن قوله واحتماله، ورسالة وفاء له. وأضافت أن فكرة الديوان تبلورت بمساندة الأديب علام عبد الهادي، الذي شاركها وجع الفقد وساعدها على تحويل مشاعرها إلى كلمات، معربة عن امتنانها لهذه الشراكة الإنسانية والإبداعية. وتأمل أن يجد القراء في العمل ما يلامس تجاربهم، مؤكدة أن الفقد يجمع البشر وأن المحبة تتجاوز حدود الأفراد والأزمنة.

من جهته، أشار الأديب علام عبد الهادي إلى أن الديوان جاء ثمرة موقف إنساني تجاه تجربة الفقد التي عاشتها مصطفى، وسعياً لمساعدتها على التعبير عن أحزانها بالكلمات. ولفت إلى أن الاحتفاء بتوقيع الكتاب يأتي بعد ثلاث سنوات على تأليفه، معرباً عن أمله في أن يحظى العمل بالاهتمام النقدي والبحثي، وأن تتواصل اللقاءات الأدبية التي تعرف بهذه التجربة.

يكشف "العروج الأخير" عن تداخل الإنساني بالإبداعي، حيث يتحول الحزن الشخصي إلى نص مفتوح على تجارب الآخرين، وتصبح القصيدة وسيلة لاستعادة الذاكرة ومواجهة الغياب والبحث عن الضوء في عتمة الفقد. وشكلت الأمسية في صافيتا مساحة للاحتفاء بهذا التلاقي بين الكلمة الصادقة والتجربة الإنسانية، وللتأكيد على دور المنتديات الثقافية في احتضان الإبداع وتعزيز الحوار الأدبي والنقدي.

في الختام، توجه المؤلفان بالشكر إلى قصر الثقافة في صافيتا، والأديبة نهى المودي، والحضور، آملين أن يكون توقيع الكتاب بداية لقراءات ولقاءات جديدة تمنح "العروج الأخير" مزيداً من الاهتمام.

شارك الخبر: