لأول مرة: صناديق اقتراع إسرائيلية في القنيطرة ودرعا لتمكين الجنود من التصويت


هذا الخبر بعنوان "9 صناديق اقتراع إسرائيلية تدخل للمرة الأولى إلى القنيطرة ودرعا" نشر أولاً على موقع snacksyrian وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في خطوة غير مسبوقة، فتحت اللجنة المركزية للانتخابات الإسرائيلية صناديق اقتراع في مناطق بمحافظتي درعا والقنيطرة السوريتين، بهدف تمكين الجنود الإسرائيليين المتواجدين هناك من ممارسة حقهم الانتخابي. ووفقًا لصحيفة “تايمز أوف إسرائيل”، خصص الجيش الإسرائيلي 9 مراكز انتخابية في مواقع متقدمة بسوريا لهذه الغاية، لتشمل الجنود والاحتياطيين.
جرت الانتخابات وسط إجراءات أمنية مشددة، حيث أعلن رئيس أركان الجيش الإسرائيلي “إيال زامير” حالة التأهب القصوى وألغى إجازات الجنود. وأظهرت النتائج الأولية تقدمًا للتكتل الذي يقوده “حزب الليكود” بزعامة “بنيامين نتنياهو” بحصوله على 53 مقعدًا، مقابل 48 مقعدًا للتكتل المعارض بقيادة “غادي آيزنكوت”. فيما حصلت الأحزاب العربية على 19 مقعدًا. لا يزال أي من المعسكرين بعيدًا عن الأغلبية المطلوبة لتشكيل الحكومة، والتي تبلغ 61 مقعدًا من أصل 120.
تأتي هذه الانتخابات في ظل استمرار التوغلات الإسرائيلية داخل الأراضي السورية منذ سقوط نظام بشار الأسد في 8 كانون الأول 2024، وإعلان “إسرائيل” انهيار اتفاق فض الاشتباك الموقع عام 1974. وقد سيطر الجيش الإسرائيلي على مواقع جديدة، بما في ذلك منطقة جبل الشيخ ومواقع في ريفي “القنيطرة” و”درعا”.
تتباين مواقف المتنافسين السياسيين الإسرائيليين بشأن التعامل مع سوريا. فبينما واصلت حكومة “نتنياهو” عملياتها العسكرية داخل الأراضي السورية، دعا “آيزنكوت” إلى فتح مسار تفاوضي مع دمشق لتطوير اتفاق فض الاشتباك لعام 1974، ضمن ترتيبات أمنية جديدة. وبحسب تصريحات نقلتها صحيفة “تايمز أوف إسرائيل”، دعا “آيزنكوت” إلى استغلال التحولات الجارية في سوريا لبحث تطوير الاتفاق، وفرض ترتيبات أمنية صارمة، وربط أي تسوية بإخراج القوات التركية والروسية من الأراضي السورية، مع إمكانية التفاوض حول الإجراءات الأمنية في جبل الشيخ.
من جانبه، طالما أعلن رئيس الحكومة الإسرائيلية الحالي “بنيامين نتنياهو” عن دعوته لإنشاء منطقة أمنية عازلة في الجنوب السوري، لتكون منطقة منزوعة السلاح بالكامل وخالية من أي تواجد عسكري. وقد شهد عهده التوغل الإسرائيلي الأكبر في سوريا منذ عقود، حيث تقدمت قوات الاحتلال في المنطقة العازلة التي حددها اتفاق فض الاشتباك عام 1974.
في سياق متصل، توقّع وزير الخارجية السوري “أسعد الشيباني” في آب الماضي استئناف المفاوضات مع “إسرائيل” بشأن الاتفاق الأمني، لكنه أشار إلى انعدام الثقة بين الجانبين في ظل التصعيد الإقليمي وتوقف المفاوضات. وأكّد “الشيباني” في حديثه لوكالة “رويترز” أن أولوية “دمشق” تتمثل في وقف الاعتداءات الإسرائيلية، معلنًا انقطاع التواصل بعد الاعتداء الإسرائيلي على مطار “أبو الظهور العسكري” في ريف “إدلب”.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة