سوريا
سياسة

غادي أيزنكوت: من جنرال في جيش الاحتلال إلى منافس لنتنياهو في السياسة الإسرائيلية

syria.tv٢٨ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٤:٤٢ م0 مشاهدة
غادي أيزنكوت: من جنرال في جيش الاحتلال إلى منافس لنتنياهو في السياسة الإسرائيلية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "جنرال الاحتلال ومنافس نتنياهو.. من هو غادي أيزنكوت؟" نشر أولاً على موقع syria.tv وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يُعد غادي أيزنكوت، الرئيس الأسبق لأركان جيش الاحتلال الإسرائيلي ومؤسس حزب "يشار"، أحد أبرز الشخصيات العسكرية والسياسية في إسرائيل حالياً. أسس أيزنكوت حزبه في عام 2025 بعد انسحابه من تحالف "المعسكر الرسمي" بقيادة بيني غانتس، ويطرح نفسه كبديل لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، مستنداً إلى خبرته العسكرية وانتقاداته لأداء الحكومة، خاصة فيما يتعلق بالإخفاقات الأمنية التي سبقت أحداث 7 أكتوبر 2023.

ولد أيزنكوت عام 1960 في طبريا، لعائلة يهودية من أصول مغربية، ونشأ في إيلات. انضم إلى جيش الاحتلال عام 1978، وتدرج في المناصب العسكرية حتى تولى قيادة لواء غولاني، ثم شغل مناصب قيادية أخرى كقيادة المنطقة الشمالية ورئاسة مديرية العمليات ونائب رئيس الأركان. في عام 2015، عُيّن رئيساً لأركان جيش الاحتلال، وهو المنصب الذي شغله حتى عام 2019. ارتبط اسمه خلال مسيرته العسكرية بـ"عقيدة الضاحية"، التي تعتمد على استخدام قوة عسكرية واسعة وغير متناسبة ضد البنية التحتية للمناطق المستهدفة.

دخل أيزنكوت المعترك السياسي عام 2022 بالانضمام إلى تحالف "المعسكر الرسمي" وعضواً في الكنيست. بعد هجوم 7 أكتوبر 2023، انضم إلى حكومة الحرب الإسرائيلية. لكنه استقال في يونيو/حزيران 2024، منتقداً غياب استراتيجية واضحة للحرب وما بعدها، واتهم نتنياهو بتقديم المصالح السياسية على الأمن القومي. في سبتمبر/أيلول 2025، أسس حزب "يشار" بهدف إصلاح مؤسسات الدولة ومعالجة الانقسامات، مع التركيز على تعزيز الأمن، وإعادة تأهيل المناطق المتضررة، وإصلاح التعليم والصحة، وتوسيع التجنيد العسكري.

على الرغم من انتقاداته لنتنياهو، لا يمثل أيزنكوت قطيعة كاملة مع السياسات الأمنية الإسرائيلية؛ فهو يدعم استمرار الاحتلال والعمليات العسكرية في غزة، ويعارض إقامة دولة فلسطينية مستقلة بالصيغة التقليدية. يدعو إلى تشكيل لجنة تحقيق رسمية في إخفاقات 7 أكتوبر، واتخاذ إجراءات ضد اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية. كما ينتقد البؤر الاستيطانية غير المرخصة وبعض مشاريع التوسع الاستيطاني، معتبراً أن الاستيطان يجب أن ينسجم مع "المصالح الأمنية الإسرائيلية". يطالب أيضاً بحماية استقلال القضاء وسيادة القانون وحقوق الأقليات وحرية الصحافة، ويسعى لإعادة بناء الثقة بين المؤسسات الحكومية والمجتمع الإسرائيلي.

يُقدم أيزنكوت نفسه كقائد يجمع بين الخبرة العسكرية والإدارة السياسية، في مواجهة نتنياهو الذي يواجه انتقادات مستمرة بشأن مسؤوليته عن الإخفاقات الأمنية، بالإضافة إلى محاكمته في قضايا فساد.

شارك الخبر: