خبير سياسي: التهديد الإسرائيلي يتطلب تنسيقاً سورياً-أردنياً رفيع المستوى لمواجهة الفتنة وتهريب المخدرات


هذا الخبر بعنوان "خبير سياسي يحذر من الفتنة.. ويدعو لتطوير التنسيق الميداني بين سوريا والأردن" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
حذر الباحث السياسي محمد سليمان من تصاعد التهديد الإسرائيلي في جنوب سوريا، معتبراً إياه الخطر الأكبر والمشترك على الأمن القومي لكل من سوريا والأردن. ودعا سليمان إلى تجاوز الآليات التقليدية وتطوير آليات التنسيق الميداني والسياسي بين البلدين إلى أعلى مستوياتهما لمواجهة هذا التحدي.
وفي تصريح لـ"الإخبارية"، حذر سليمان من الانجرار خلف أي تصعيد إعلامي قد تستغله أطراف خارجية، مؤكداً على أن ترابط أمن دمشق وعمان يفرض توحيد الجهود لمواجهة التحديات المتداخلة. وتشمل هذه التحديات شبكات تهريب المخدرات والسلاح والاتجار بالبشر، التي تعد إرثاً للنظام السابق ومعامل الكبتاغون المنتشرة.
وأوضح سليمان أن الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة وتوغلاتها، التي أدت إلى إنشاء نحو 11 نقطة عسكرية وتنفيذ اعتقالات، تمس بشكل مباشر أمن البلدين واستقرارهما. وهذا يفسر الموقف الأردني الداعم لسوريا ضد الاحتلال.
كما لفت سليمان إلى أن وجود تشكيلات مسلحة خارج إطار الدولة في السويداء يمثل تحدياً أمنياً مشتركاً للجانبين، يجب إنهائه عبر مصالحة وطنية كبرى بدعم وتنسيق أخوي مع الأردن. الهدف هو التفرغ التام لمواجهة الخطر والعدوان الإسرائيلي في المنطقة.
من جهته، قدم نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني أيمن الصفدي تعازيه للشعب السوري في الضحايا المدنيين الذين سقطوا خلال القصف الذي نفذته القوات المسلحة الأردنية، متمنياً الشفاء العاجل للمصابين. وأكد الصفدي احترام الأردن الكامل لسيادة سوريا ووحدة أراضيها وأمنها واستقرارها وسلامة مواطنيها، معتبراً أن أمن سوريا واستقرارها جزء لا يتجزأ من أمن بلاده، وأن الأردن يعتز بما وصلت إليه العلاقات بين البلدين من تعاون وتنسيق وثيق وغير مسبوقين.
سياسة
اقتصاد
سياسة
سياسة