ملتقى أدب الخيال العلمي بجامعة دمشق: استشراف المستقبل عبر التراث والتقنيات الحديثة


هذا الخبر بعنوان "ملتقى أدب الخيال العلمي بجامعة دمشق يناقش استشراف المستقبل" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
دمشق - سانا: انطلقت في رحاب جامعة دمشق، وتحديداً في مدرج المؤتمرات بكلية الآداب والعلوم الإنسانية، فعاليات الملتقى العربي السادس لأدب الخيال العلمي. يجمع الملتقى، الذي يستمر على مدار يومين، باحثين ومفكرين من مختلف الدول العربية، مشاركين حضورياً وعن بُعد، في جهد مشترك بين كلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة دمشق، واتحاد الكتاب العرب في سوريا، واتحاد المؤرخين العرب بجامعة الدول العربية، ورابطة كتاب الخيال العلمي العرب. ويحمل الملتقى عنواناً بارزاً: “أدب الخيال العلمي.. واستشراف المستقبل”.
تتمحور نقاشات الملتقى حول استلهام التراث العلمي العربي، والغوص في التحولات التي تفرضها تقنيات الأمن السيبراني، والذكاء الاصطناعي، والطاقة، والجينات. الهدف هو بحث الدور المحوري الذي يلعبه هذا الجنس الأدبي في فهم التغيرات العلمية والتكنولوجية ورسم ملامح المستقبل المحتملة.
في كلمته الافتتاحية، أكد نائب رئيس جامعة دمشق، الدكتور أحمد الخضر، أن الخيال العلمي لطالما كان منارة العلم الأولى وأداة فعالة لصناعة الوعي واستشراف التحولات المستقبلية. وأشار إلى أن العديد من الإنجازات العلمية والتكنولوجية بدأت كأفكار خيالية نسجها الأدباء قبل أن تتحول إلى واقع ملموس.
كما استعرض الخضر الجذور العربية لهذا الأدب، مستشهداً بأعمال خالدة مثل أعمال لوقيان السوري، وحي ابن يقظان، والرسالة الكاملية لابن النفيس، وما تحويه من تصورات تستدعي البحث في ارتباطها باستشراف المستقبل. وأوضح أن محاور الملتقى تتناول تأثير الأمن السيبراني، والطاقة، والجينات، والروبوتات في السرد الأدبي، بالإضافة إلى دور الكتابة النسوية العربية والترجمة في تبادل الرؤى المستقبلية. ويشارك في الملتقى باحثون من مصر وفلسطين وتونس، ويصاحبه معرض لكتب أدب الخيال العلمي، معرباً عن أمله في أن تسفر أعمال الملتقى عن توصيات تفتح آفاقاً جديدة للبحث العلمي والأدبي العربي.
من جهته، تحدث الدكتور عمار النهار، ممثل اللجنة العلمية للملتقى، عن حضور أدب الخيال العلمي كأداة فكرية لاستشراف المستقبل وقراءة التحولات والتحديات البشرية، خاصة في مجالات الأمن السيبراني والطاقة والجينات. ولفت إلى أن اللجنة حرصت على اختيار أبحاث تجمع بين أصالة التراث العلمي العربي والمعاصرة.
وتوقف النهار عند ظاهرة تحقق بعض التصورات التي ظهرت في الأفلام السينمائية، مما يؤكد أهمية استشراف التطورات العلمية والتكنولوجية. ودعا في المقابل إلى إعادة قراءة التراث العلمي العربي والتعمق في مصادره والبناء على أفكار العلماء والمفكرين العرب.
استعرض الدكتور طالب عمران، رئيس رابطة كتّاب الخيال العلمي العرب، مسيرة الرابطة وملتقياتها التي بدأت في دمشق عام 2007، مروراً بتونس عام 2010، ثم مصر، وصولاً إلى الملتقى السادس بعد انقطاع دام نحو تسع سنوات. وتوقف عند رواد هذا الأدب، مثل الكاتب المصري نهاد شريف صاحب رواية
ثقافة
ثقافة
اقتصاد
ثقافة