تحطم طائرة تاريخية في سماء ألمانيا: تفكك في الجو ومقتل الطيارين والتحقيقات تكشف عن خلل فني


هذا الخبر بعنوان "طائرة تتفكك في السماء وتسقط على منطقة سكنية في ألمانيا .. تحقيق يكشف تفاصيل جديدة عن مقتل طيارين" نشر أولاً على موقع aksalser.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشف تقرير أولي صادر عن الهيئة الاتحادية الألمانية للتحقيق في حوادث الطيران عن تفاصيل جديدة ومثيرة للقلق بشأن حادث تحطم طائرة تاريخية في ولاية راينلاند بفالتس الألمانية. الحادث، الذي وقع في 16 مايو/أيار 2026، أسفر عن مقتل طيارين اثنين وسقوط حطام الطائرة بالقرب من مناطق سكنية، مما أثار قلق السكان المحليين.
وبحسب التقرير الذي نُشرت تفاصيله في 23 أكتوبر، فإن الطائرة من طراز T-28A Trojan، التي صُنعت عام 1949، قد تفككت في الجو قبل أن تسقط، حيث انتشرت أجزاؤها على مساحة واسعة بلغت نحو 400 متر طولًا و200 متر عرضًا فوق منطقة ليمبورغرهوف (Limburgerhof). وقد تسبب سقوط الحطام في إلحاق أضرار بمبانٍ وبنية تحتية في أطراف المنطقة السكنية.
وكان على متن الطائرة طياران يبلغان من العمر 66 و60 عامًا، وقد أكدت نتائج التشريح أنهما تعرضا لإصابات قاتلة جراء الحادث. ووفقًا للتحقيقات، أقلعت الطائرة في الساعة العاشرة وإحدى وأربعين دقيقة صباحًا من مطار آخن ميرسبروك، وكانت وجهتها أوبرفافنهوفن في ولاية بافاريا.
عند الساعة الحادية عشرة وست وعشرين دقيقة، رصدت أجهزة الرادار دخول الطائرة في انعطاف نحو اليمين، بالتزامن مع انخفاض ملحوظ في ارتفاعها وزيادة في سرعتها. وفي الوقت نفسه تقريبًا، سمع شهود عيان في منطقتي لودفيغسهافن وليمبورغرهوف صوتًا يشبه الانفجار، قبل أن يشاهدوا أجزاء من الطائرة تتساقط من السماء.
وكشف التقرير عن وجود خلل سابق في جهاز الأفق الاصطناعي داخل قمرة القيادة، وهو جهاز حيوي يساعد الطيار على تحديد وضعية الطائرة بالنسبة إلى الأفق. وقد أظهرت صور التقطت للطائرة في مارس الماضي أن الجهاز كان معطلًا، وهو ما أكده شهود أيضًا. كما أشار المحققون إلى أن الطيارين كانا قد ناقشا احتمال تأجيل الرحلة بسبب الظروف الجوية الصعبة التي كانت متوقعة.
وتضمنت التوقعات الجوية احتمال وجود سحب رعدية واضطرابات هوائية متوسطة إلى شديدة، بالإضافة إلى خطر تشكل الجليد داخل بعض المناطق الجوية. وخلال الرحلة، سألت مراقبة جوية الطيارين عما إذا كان بإمكانهما الاستمرار على الارتفاع المخطط له في ظل الظروف الجوية، فأجابا بالإيجاب. ومع ذلك، أكدت الهيئة أن التقرير لا يتضمن حتى الآن استنتاجًا نهائيًا بشأن سبب الحادث، وأن التحقيقات مستمرة لتحديد العلاقة المحتملة بين الظروف الجوية، والخلل الفني، ومسار الطيران قبل وقوع الكارثة.
عاجل
عاجل
عاجل
عاجل