ترمب يهدد بضربة عسكرية لإيران أو اتفاق "كبير وجميل" وسط تصعيد متواصل في الخليج وهجمات صاروخية على السعودية


هذا الخبر بعنوان "ترمب يلوّح بضربة وشيكة ضد إيران أو اتفاق “كبير وجميل”.. تصعيد متواصل في هرمز وهجمات صاروخية من الحوثيين على السعودية" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٥ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تتزايد حدة التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، مع تقارير أميركية تشير إلى استعدادات عسكرية لضرب أهداف إيرانية، وتحذيرات من طهران بردّ مضاعف على أي هجوم. يتزامن هذا التصعيد مع تطورات أمنية متسارعة في السعودية واليمن، مما يثير مخاوف من اتساع نطاق المواجهة في منطقة الخليج.
صرح الرئيس الأميركي دونالد ترمب بأن واشنطن قد تشن هجوماً على إيران قريباً، أو تتوصل إلى اتفاق وصفه بـ«الكبير والجميل»، مشيراً إلى احتمال تنفيذ الضربة في اليوم التالي. ونقلت وسائل إعلام أميركية عن مسؤولين أن الخيارات العسكرية تشمل استهداف جزر ومنشآت نووية إيرانية، فيما أعدّت القيادة المركزية الأميركية خططاً لضربات محتملة بانتظار قرار البيت الأبيض.
في المقابل، حمّل الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان واشنطن مسؤولية تعثر التوصل إلى اتفاق، لكنه أكد استمرار الحاجة إلى محاولة جديدة لإبرام تسوية. وتوعد الحرس الثوري بأن يكون رد إيران مضاعفاً على أي هجوم يستهدفها، حتى لو كان محدوداً. كما نقلت رويترز عن مسؤولين أمنيين إيرانيين أن طهران وضعت خططاً لاستهداف كابلات الاتصالات البحرية في الخليج في حال شن الولايات المتحدة وإسرائيل هجوماً جديداً.
رغم التصعيد، لا تزال المساعي الدبلوماسية مطروحة؛ إذ أشار المحلل السياسي مختار حداد إلى أن المسار التفاوضي لم يُغلق، لافتاً إلى أهمية الوساطة القطرية، بالتزامن مع القمة المرتقبة بين الرئيسين الإيراني مسعود بزشكيان والروسي فلاديمير بوتين.
في السعودية واليمن، أعلن التحالف اعتراض طائرة مسيّرة في منطقة الرياض، فيما أفاد الدفاع المدني السعودي باعتراض صاروخين باليستيين أُطلقا باتجاه منطقتي مكة المكرمة والمدينة المنورة، مع سقوط شظايا في مناطق شملت جدة والطائف ورابغ ووادي المغمس. نفت جماعة أنصار الله استهداف المدينتين المقدستين، مؤكدة أن قواتها لم تستهدف المناطق المقدسة في السعودية. وأدان مجلس التعاون الخليجي الهجمات على الأراضي السعودية، ووصف أمينه العام جاسم محمد البديوي الاعتداءات بأنها تصعيد «إجرامي وإرهابي».
في جنوب اليمن، أفاد مراسل «الجزيرة» بسماع انفجارات عنيفة بين محافظتي لحج وعدن، بينما أعلن الجيش اليمني تنفيذ 736 عملية استهداف لمواقع الحوثيين خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.
في تطور إنساني، برزت تحذيرات من احتمال إغلاق قسم حاضنات الأطفال في أحد مستشفيات تعز بسبب نقص الوقود والأكسجين والأدوية، ما يسلّط الضوء على التداعيات الإنسانية المستمرة للأزمة اليمنية.
تعكس هذه التطورات تصاعد المخاطر الأمنية في الخليج واليمن، بين احتمالات المواجهة العسكرية الأميركية الإيرانية، والتهديدات المرتبطة بأمن الملاحة والاتصالات البحرية، واستمرار التوتر على الجبهة السعودية اليمنية، في وقت لا تزال فيه فرص الوساطة والتفاوض قائمة رغم اتساع هوة الخلاف بين الأطراف المعنية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة