سوريا
سياسة

“السورية لحقوق الإنسان” تدين بشدة مقتل شاب من ذوي الاحتياجات الخاصة برصاص الاحتلال الإسرائيلي في درعا

جريدة الوطن٢٥ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ١٢:٤٠ م0 مشاهدة
“السورية لحقوق الإنسان” تدين بشدة مقتل شاب من ذوي الاحتياجات الخاصة برصاص الاحتلال الإسرائيلي في درعا

تنويه

هذا الخبر بعنوان "“السورية لحقوق الإنسان” تدين مقتل مدني من ذوي الإعاقة برصاص الاحتلال الإسرائيلي في درعا" نشر أولاً على موقع جريدة الوطن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٥ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أدانت الشبكة السورية لحقوق الإنسان بشدة مقتل مدني من ذوي الإعاقة، مصاب بمتلازمة داون، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال توغل بري في قرية جملة بريف درعا الغربي في 22 تشرين الأول الجاري. وطالبت الشبكة بإجراء تحقيق مستقل وفعّال ومساءلة المسؤولين عن أي انتهاكات يثبت ارتكابها.

وذكرت الشبكة، في بيان نشرته اليوم، أنها وثّقت مقتل معاذ سلامة البعير، من أبناء القرية، إثر تعرضه لإطلاق نار من القوات الإسرائيلية خلال توغل بري شاركت فيه 12 آلية عسكرية، فجر الخميس الماضي. وأوضحت الشبكة أن إفادات محلية أشارت إلى أن البعير كان في أحد شوارع القرية عندما وجّه إليه جنود إسرائيليون أوامر بالتوقف أو العودة، لكنه لم يستجب بسبب إصابته بمتلازمة داون، ما أدى إلى إطلاق النار عليه ومقتله.

وأكدت الشبكة أن المعلومات التي جمعتها تشير إلى أن البعير كان مدنياً أعزل ولم يشارك في أعمال قتالية وقت إطلاق النار عليه، مشيرة إلى أنها تلقت روايات محلية تفيد بنقل القوات الإسرائيلية الضحية بعد إصابته، والعثور على جثمانه لاحقاً قرب إحدى نقاط تمركزها، قبل تسليمه عبر ترتيبات قيل إن قوات الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك «أندوف» والدفاع المدني السوري شاركت فيها، ثم نقله إلى مستشفى درعا الوطني وتسليمه إلى ذويه.

وفي سياق متصل، وثّقت الشبكة نشر قناصة إسرائيليين على أسطح منازل سكنية في قرية جملة خلال التوغل ذاته، موضحة أن هذه هي المرة الأولى التي ترصد فيها هذا الأمر ضمن عمليات التوغل الإسرائيلية التي وثّقتها منذ سقوط النظام البائد في 8 كانون الأول 2024. وحذرت الشبكة من المخاطر التي يفرضها نشر عناصر مسلحة فوق المباني السكنية على سلامة المدنيين، مؤكدة ضرورة اتخاذ الاحتياطات الممكنة لحمايتهم والأعيان المدنية، وتجنب تعريضهم لمخاطر يمكن تفاديها خلال العمليات العسكرية في المناطق المأهولة بالسكان.

وطالبت الشبكة بإجراء تحقيق مستقل وفعّال لتحديد ظروف استخدام القوة المميتة ومدى مشروعيتها، والتحقق من ملابسات وفاة البعير وتسلسل الأحداث، وضمان مساءلة المسؤولين عن أي انتهاكات يثبت ارتكابها.

شارك الخبر: