سوريا
ثقافة

دمشق وإسطنبول: رحلة حب وحنين بين مدينتين وجرح التهجير

syria.tv٢٣ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ١٢:٣٦ م0 مشاهدة
دمشق وإسطنبول: رحلة حب وحنين بين مدينتين وجرح التهجير

تنويه

هذا الخبر بعنوان "نعود لكي نواصل الحب" نشر أولاً على موقع syria.tv وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في رحلة عبر الذكريات والمشاعر، يستعرض الكاتب علاقته بمدينتين تحملان ثقلاً عاطفياً كبيراً: دمشق وإسطنبول. يصف دمشق بأنها الفتاة الشابة التي يغني لها صباحاً، بينما تمثل إسطنبول الجدة الصارمة. يتخلل هذا الوصف مشاعر الحنين العميقة والذكريات التي نسجت خيوطها في كل مدينة.

يتطرق المقال إلى تجربة التهجير القاسية التي مر بها الكاتب من دمشق، مقارناً إياها بتجربة بريمو ليفي في أوشفيتز. يؤكد الكاتب أن العودة إلى الوطن لا تعني بالضرورة استعادة الماضي بكل ما فيه، بل قد تعني مشاركة التجارب المؤلمة التي شكلت جزءاً من الهوية.

كما يناقش المقال الدور المحوري للكتابة في مواجهة عبء الماضي، متسائلاً عن إمكانية استعادة ما نحب دون أن نُصاب بالجرح مجدداً. يخلص إلى أن الوطن، رغم كل ما يحمله من ألم، يظل يمنحنا فرصة للنمو والتطور.

يستهل الكاتب حديثه بأبيات شعرية يعبر فيها عن حبه لدمشق، لكن لسانه ينطق تلقائياً بقصيدة كتبها عن إسطنبول، مشيراً إلى حالة التوازن بين المدينتين في وجدانه. يصف شعوره عند عودته إلى دمشق بأنه كمن خرج لتوه من السجن، يحتاج إلى استعادة تفاصيل الحياة والأشخاص، لكن المكان يظل مألوفاً كأنه جزء من طفولته.

في المقابل، يصف إسطنبول بأنها مدينة لا تنتهي، أشبه بماراثون. بينما يرى دمشق كفتاة في الخامسة عشرة، عصية على الزمن، تحتفظ بجمالها رغم الحزن. يصف جمالها الذي يطفح ليغطي على الألم، حتى وهي تبيع المحارم على إشارات المرور. أما إسطنبول، فهي الجدة الصارمة التي تخفي قلباً دافئاً.

يتذكر الكاتب لحظة وصوله مع أصدقائه إلى إسطنبول عام 2018، بعد مفاوضات قاسية مع الروس أدت إلى التهجير. يصف شعورهم كمنبوذين، وكيف استقبلتهم المدينة بالازدراء. يعدد معاني كلمة

شارك الخبر: