سوريا
سياسة

إعادة توقيف “أبو العلمين” في طرطوس بتهم انتحال صفة أمنية وتهديد المدنيين

الحل نت٢٢ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٢:٥٠ م0 مشاهدة
إعادة توقيف “أبو العلمين” في طرطوس بتهم انتحال صفة أمنية وتهديد المدنيين

تنويه

هذا الخبر بعنوان "توقيف “أبو العلمين” مجدداً.. اتهامات بانتحال صفات أمنية وتهديد المدنيين" نشر أولاً على موقع الحل نت وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٢ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أوقفت قوى الأمن الداخلي في سوريا، حسين الحزوري المعروف بلقب “أبو العلمين”، إلى جانب شخصين آخرين في ريف طرطوس، قبل يومين، وتمت إحالتهم إلى القضاء العسكري. وتأتي هذه الخطوة بعد ارتباط اسم الحزوري بتهديد المتظاهرين السلميين والتحريض الطائفي.

وتشمل الاتهامات الموجهة للموقوفين “انتحال صفة أمنية، وحمل السلاح بدون ترخيص، وترويع المواطنين، والإساءة إلى صورة الدولة”. كما يرتبط اسم الحزوري بوقائع سابقة تضمنت تهديد متظاهرين بالقتل وخطابات تحريض طائفي ضد العلويين والدروز والأكراد.

يأتي هذا التوقيف عقب سلسلة من الأحداث التي أثارت جدلاً حول نشاط الحزوري، بما في ذلك تهديد المحتجين على تدهور الأوضاع المعيشية وارتفاع الأسعار باستخدام الأسلحة النارية. وفي 14 أيلول/سبتمبر 2026، أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان أن الحزوري منع الاحتجاجات على ارتفاع أسعار المحروقات في تلكلخ وريف حمص الغربي، مهدداً باتخاذ إجراءات بحق المشاركين، ونشر صورة له وهو يحمل عصا مع عبارة “العصا لمن عصى”.

وسبق ذلك ظهوره في تسجيل مصور نشرته منصة (رايتس مونيتور سوريا) في 18 نيسان/أبريل 2026، استعرض فيه أسلحة وهدد المشاركين في مظاهرة “قانون وكرامة” التي شهدتها دمشق في اليوم التالي، حيث نقلت عنه المنصة قوله إنه مستعد لقتل ألف شخص حتى لو انتهى به الأمر إلى الإعدام والمحاكمة في لاهاي. وبحسب المرصد السوري، أُوقف الحزوري لساعات عقب تلك التهديدات قبل الإفراج عنه.

وبحسب (المرصد السوري لحقوق الإنسان)، شارك الحزوري في أحداث الساحل السوري في آذار/مارس 2025، التي شهدت عمليات قتل واسعة بحق مدنيين علويين، وفي أحداث السويداء في تموز/يوليو من العام نفسه، التي طالت مدنيين دروزاً. ووثّق المرصد خطابات تحريض طائفي أطلقها الحزوري، وصلت إلى التحريض على قتل أبناء الطائفتين. وفي 18 تشرين الأول/أكتوبر 2025، ظهر الحزوري في تسجيل مصور بمدينة تلكلخ، برفقة شخص يُعرف باسم “أبو معاوية”، وجّه خلاله تهديدات إلى العلويين والدروز والأكراد، وفق تقرير نشرته منصة (رايتس مونيتور سوريا) في اليوم التالي. وأشار التقرير إلى أن الحزوري كان يعرّف نفسه عبر حسابه الشخصي بأنه يعمل لدى وزارة الداخلية التابعة للسلطة الانتقالية آنذاك. وتناول التقرير أيضاً قضية الشاب يحيى السلكي، المنتمي إلى الطائفة العلوية، مشيراً إلى ظهور الحزوري في تسجيل مصور عقب اختطافه، بينما بدا السلكي مصاباً بطلقات نارية في قدميه أثناء محاولته الفرار. وأضاف التقرير أن الحزوري استخدم وصفاً مهيناً بحقه، وأن مصير الشاب ظل مجهولاً حتى تاريخ نشره.

وفي حزيران/يونيو 2025، أفاد المرصد السوري بأن مجموعات مسلحة محلية يقودها الحزوري، إلى جانب حسين النعيمي وجاسم المصري، هاجمت حاجزاً للأمن العام في منطقة تلكلخ، ما أسفر عن مقتل وإصابة أربعة من عناصر الأمن. وسبق أن أُوقف الحزوري أكثر من مرة قبل الإفراج عنه. وقال المرصد السوري إن التوقيفات السابقة لم تتبعها محاكمة بشأن الانتهاكات التي ارتكبها والتحريض الطائفي والتهديد بالقتل التي وثّقها. في حين لا تتوافر معلومات بعد تفيد بإدراج تلك الوقائع السابقة ضمن ملف الإحالة إلى القضاء العسكري.

شارك الخبر: