سوريا
عاجل

رأس العين تستقبل 800 عائلة جديدة وتؤكد عودة أكثر من 3000 عائلة وسط جهود تأمين وإزالة ألغام

Alsoury Net٢٢ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٨:٤٢ ص0 مشاهدة
رأس العين تستقبل 800 عائلة جديدة وتؤكد عودة أكثر من 3000 عائلة وسط جهود تأمين وإزالة ألغام

تنويه

هذا الخبر بعنوان "رأس العين تستعد لاستقبال 800 عائلة جديدة.. أكثر من 3000 عائلة عادت حتى الآن" نشر أولاً على موقع Alsoury Net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٢ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تتواصل جهود إعادة النازحين إلى منطقة رأس العين بريف الحسكة، ضمن خطة مرحلية تهدف إلى عودة السكان إلى ديارهم، بالتوازي مع أعمال حيوية لإزالة الألغام وتأمين المناطق المستهدفة، حسبما صرح به نائب محافظ الحسكة أحمد الهلالي. وأوضح الهلالي أن ما يزيد عن 3000 عائلة قد عادت بالفعل إلى رأس العين، من أصل حوالي 12 ألف عائلة وفقاً للإحصاءات الأولية، فيما تتكثف الجهود لتنظيم عودة الأسر من مخيمات النزوح والتجمعات السكنية في المحافظة. وأشار إلى أن حوالي 645 عائلة قد عادت مؤخراً من مخيمات النزوح إلى قراها في منطقة رأس العين، مؤكداً أن خطة العودة تتبع نهجاً تدريجياً يبدأ بالأرياف ومخيمات النزوح، على أن تشمل المراحل اللاحقة مركز المدينة. وأضاف أن قافلة جديدة تضم قرابة 800 عائلة من المتوقع انطلاقها يوم الثلاثاء المقبل، كجزء من برنامج العودة التدريجية، مما سيسهم في توسيع نطاق عودة السكان إلى مناطقهم بعد فترات نزوح طويلة.

إزالة الألغام وتأمين المناطق قبل عودة السكان

تتزامن عودة العائلات مع حملات مكثفة لإزالة الألغام التي يقوم بها الجيش بالتعاون مع منظمات دولية، بهدف توفير بيئة آمنة للسكان للعودة إلى قراهم ومنازلهم. تُعد إزالة الألغام ومخلفات الحرب من القضايا المحورية لضمان عودة مستدامة للنازحين، نظراً للمخاطر المحتملة على المدنيين في المناطق التي شهدت نزاعات مسلحة أو تركت فيها مواد متفجرة. كما أن توفير الخدمات الأساسية وإعادة تأهيل البنية التحتية أمر ضروري لتمكين العائلات من الاستقرار وممارسة حياتها الطبيعية.

وتعكس الأرقام المعلنة استمرار عملية العودة التدريجية إلى رأس العين، إلا أن حجم الاحتياجات المرتبطة بإعادة الاستقرار يبقى مرهوناً بواقع الخدمات في القرى والأحياء المستهدفة ومدى جاهزيتها لاستيعاب المزيد من السكان. وفي سياق متصل، دعا الهلالي أهالي محافظة الحسكة إلى تعزيز السلم الأهلي وتجنب التأثر بالخطابات الإعلامية الخارجية التي لا تعكس الواقع الميداني للمحافظة. وتأتي هذه الدعوة في وقت تتواصل فيه الجهود لتنظيم عودة العائلات، مما يبرز أهمية التنسيق بين الجهات المعنية والمجتمعات المحلية لضمان سير العملية بسلاسة ومعالجة التحديات الأمنية والخدمية التي قد تواجه العائدين. ومن المتوقع أن تساهم القوافل الجديدة في زيادة أعداد العائلات العائدة إلى منطقة رأس العين، بينما تبقى سلامة الطرق والمناطق السكنية وتوافر الخدمات عوامل حاسمة في قدرة السكان على الاستقرار بعد العودة. ولم تُقدم تصريحات تفاصيل إضافية حول الجدول الزمني الكامل لعودة بقية العائلات أو حجم الاحتياجات الخدمية اللازمة لاستيعابهم، مما يجعل المراحل المقبلة من الخطة مرتبطة بتطور الظروف الميدانية ومدى جاهزية المناطق المستهدفة.

شارك الخبر: