سوريا
سياسة

مصادر تكشف: مشاورات سعودية سورية لنقل 10 آلاف مقاتل إلى اليمن

الحل نت٢١ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٣:٤٦ م0 مشاهدة
مصادر تكشف: مشاورات سعودية سورية لنقل 10 آلاف مقاتل إلى اليمن

تنويه

هذا الخبر بعنوان "“الأخبار”: مشاورات لنقل 10 آلاف مقاتل سوري إلى اليمن" نشر أولاً على موقع الحل نت وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢١ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

كشفت صحيفة “الأخبار” اللبنانية عن وجود مشاورات بين سوريا والسعودية لنقل ما يقارب 10 آلاف مقاتل سوري إلى اليمن للمشاركة في القتال ضد جماعة “أنصار الله” (الحوثيين). وأشارت الصحيفة إلى أن هذه المشاورات تتضمن بحث ترتيبات مالية وعسكرية ولوجستية، بالإضافة إلى احتمال إشراك مقاتلين أجانب متواجدين حالياً في سوريا.

تأتي هذه المعلومات في أعقاب تقرير سابق لوكالة “رويترز” أفاد بأن دمشق تبحث تقديم دعم عسكري للسعودية، وهو ما نفاه مستشار الرئيس السوري أحمد موفق زيدان، مؤكداً عدم وجود أي أساس لطلب سعودي بإرسال قوات.

وفد عسكري سوري في الرياض وجنوب السعودية

وفقاً لتقرير رشيد الحداد المنشور الثلاثاء 20 تشرين الأول/أكتوبر، استندت “الأخبار” إلى مصادر استخباراتية يمنية تفيد بزيارة وفد عسكري سوري للسعودية لبحث مسألة نقل المقاتلين. تزامن ذلك مع زيارة فريق استشاري عسكري سوري لمواقع في نجران وعسير جنوبي المملكة، والتي قالت المصادر إنها تُجهّز لاستقبال القوات المحتملة.

ضم الوفد السوري العميد خالد خطاب، القائد السابق لفصيل “أنصار التوحيد” وقائد الفرقة 82 في الجيش السوري الجديد، والعميد هيثم العلي، المعروف باسم “أبو مسلم”، قائد الفيلق الثالث وأحد القادة السابقين في “هيئة تحرير الشام”.

أمضى خطاب أربعة أيام في جنوب السعودية برفقة ضباط سعوديين، حيث زار مواقع في نجران وعسير. في المقابل، عقد العلي اجتماعات في مقر وزارة الدفاع بالرياض. تناولت الاجتماعات تفاصيل حول تكاليف نقل المقاتلين ورواتبهم وامتيازاتهم ومهامهم العسكرية. في غضون ذلك، وضع الفريق الاستشاري اللمسات الأخيرة على الترتيبات اللوجستية، دون وجود تأكيد مستقل على صدور قرار نهائي بإرسال القوات.

مدرّبون سوريون للطائرات المسيّرة في اليمن

نقلت الصحيفة عن مصادر موالية للحكومة اليمنية في عدن أن عشرات المدرّبين السوريين المتخصصين في تشغيل الطائرات المسيّرة يتواجدون في معسكرات بمنطقة عسير ومواقع عسكرية داخل اليمن، بما في ذلك معسكرات قرب سيئون، ومعسكر الخشعة في حضرموت، وقاعدة العند. وبحسب المصادر، يقوم هؤلاء بتدريب عناصر من فصائل “درع الوطن” و“ألوية العمالقة”. كما أنشأ مشغّلون سوريون وحدات للطائرات المسيّرة ضمن قوات الطوارئ التابعة للسعودية في عسير والوديعة وشرورة.

من جهة أخرى، تحدثت مصادر في صنعاء عن مشاركة مقاتلين أجانب في معارك جنوب مضيق باب المندب خلال الأسبوعين الماضيين، مع الإشارة إلى مشاركة باكستانية محدودة.

احتمال نقل مقاتلين أجانب من سوريا

تناولت “الأخبار” أيضاً احتمال إشراك مقاتلين أجانب موجودين في سوريا، حيث نقلت عن قناة “شام TV” أن خطاب كُلّف بجمع مقاتلين من جنسيات غير سورية تمهيداً لنقلهم إلى اليمن. وتشمل الترتيبات المقترحة، وفق القناة، رواتب مرتفعة وإتاحة الحج والعمرة مجاناً، ونقل أسر المقاتلين في مرحلة لاحقة.

أشار محللون نقلت عنهم الصحيفة إلى احتمال نقل مقاتلين من الفرقة 84، التي تضم أجانب من الأويغور والأوزبك والطاجيك والأفغان والشيشانيين والألبان، إلى جانب عرب من جنسيات مختلفة. ورأوا أن إخراجهم قد يخفف الأعباء الأمنية عن السلطات السورية، فيما حذّر مراقبون في صنعاء من أن وجود مقاتلين ذوي توجهات متشددة قد يعمّق الانقسامات الطائفية ويوسّع البعد الإقليمي للحرب.

“ألوية التوحيد” ومراكز دينية في جنوب اليمن

ربطت الصحيفة هذه التحركات بمساعٍ سعودية لإنشاء تشكيلات عسكرية باسم “ألوية التوحيد” في حضرموت وشبوة، وسط مخاوف من استخدامها لاستقبال مقاتلين أجانب. كما تحدثت عن إنشاء مراكز لتعليم السلفية في جنوب اليمن بدعم سعودي، بهدف استقطاب الشباب وتعبئتهم، وفق مصادر لم يقدم التقرير أدلة مستقلة تثبت تقديراتها.

وكانت “رويترز” قد أفادت في 7 تشرين الأول/أكتوبر بأن دمشق تدرس تقديم دعم عسكري للسعودية في حربها مع الحوثيين، بما يشمل خيارات دفاعية أو المشاركة في عمليات هجومية. ونقلت عن مسؤول أميركي أن الرياض طلبت من سوريا نشر قوات لمحاربة الحوثيين، لكن مستشار الرئيس السوري أحمد موفق زيدان نفى ذلك، مؤكداً أن الحديث عن طلب سعودي لإرسال قوات لا أساس له من الصحة.

شارك الخبر: