سوريا
منوعات

سوريا على موعد مع سماء متلألئة: ذروة شهب الجباريات تضيء ليل الأربعاء

halabtodaytv٢١ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٢:٥٤ م0 مشاهدة
سوريا على موعد مع سماء متلألئة: ذروة شهب الجباريات تضيء ليل الأربعاء

تنويه

هذا الخبر بعنوان "ظاهرة فلكية مرتقبة في سماء سوريا اليوم" نشر أولاً على موقع halabtodaytv وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢١ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تستعد سماء سوريا مساء اليوم الأربعاء لاستقبال ذروة النشاط الفلكي لزخة شهب "الجباريات"، وهي ظاهرة خريفية سنوية منتظمة تحدث عندما تعبر الأرض المسار الغباري القديم الذي تركه مذنب "هالي" الشهير قبل مئات السنين.

وأوضح نبيل البيش، عضو اللجنة الاستشارية في الجمعية الفلكية السورية، في تصريح لوكالة سانا، أن هذه الظاهرة تمثل "رسائل ضوئية" سنوية من أحد أشهر المذنبات في التاريخ. فبينما يواصل مذنب "هالي" رحلته البعيدة في أطراف المجموعة الشمسية ولن يعود للظهور في سمائنا حتى عام 2061، فإن الأرض تمر بانتظام مرتين كل عام عبر النهر الغباري الذي خلفه المذنب، مما ينتج عنه زخة شهب "إيتا الدلويات" في شهر أيار، وشقيقتها التوأم "الجباريات" في تشرين الأول.

وأضاف البيش أن ما يراه الراصدون كخطوط ضوئية خاطفة هو في الواقع حبيبات غبارية دقيقة، لا يتجاوز حجم الواحدة منها حبة الرمل ووزنها أجزاء من الغرام. تدخل هذه الحبيبات الغلاف الجوي العلوي بسرعة تقارب 66 كيلومتراً في الثانية، نتيجة لتعاكس حركة الأرض مع مسار الغبار المذنبي. تؤدي هذه السرعة الفائقة إلى تسخين الهواء المحيط وتبخر الذرات كلياً وبأمان تام على ارتفاعات تتراوح بين 95 و105 كيلومترات فوق سطح الأرض.

وتتميز شهب الجباريات بجمال بصري خاص، حيث تتوهج حبيباتها الغنية بالمغنيسيوم والحديد بألوان تتدرج بين الأصفر والأخضر المزرق. ويترك نحو نصف هذه الشهب ما يعرف علمياً بـ "الذيول المتأينة المتبقية"، وهي خيوط غازية متوهجة تظل مرسومة في السماء لعدة ثوانٍ بعد انطفاء الشهاب، بحسب البيش.

وأشار البيش إلى أن وجود القمر في طور الأحدب المتزايد بنسبة إضاءة تقارب 84% سيحجب الشهب الخافتة في ساعات المساء الأولى. ومع ذلك، ستتحسن ظروف الرصد تدريجياً بعد منتصف الليل، وسيتغير المشهد كلياً فور غروب القمر خلف الأفق الغربي عند الساعة 02:40 فجراً، لتستمر فرصة المتابعة المثالية حتى شروق الشمس.

وبإمكان الراصدين في الأرياف والمناطق المفتوحة البعيدة عن إضاءة المدن مشاهدة ما بين 15 و20 شهاباً في الساعة بالعين المجردة، ودون الحاجة لأي معدات بصرية.

شارك الخبر: